أعلن عضو كتلة المستقبل النائب نبيل دو فريج أن العلاقات كانت قبل القمة السورية ـ الإيرانية لينة وقابلة للحل،لافتا الى أنه بعد ذلك تغير الأمر، وتبين أن فريق الأقلية مجتمعا لا يريد حكومة.
ورأى دوفريج، في حديث لـ"الشرق الاوسط"، أن العقدة ليست عند رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ورغبته في توزير صهره، معتبرا أن هذه الحجة ليست أكثر من واجهة لخطة متكاملة صادرة عن الأقلية المتضامنة، ولفت الى أن عون ليس أكثر من أداة في يد من ينفذ الأجندة الخارجية.
وتوقع دو فريج أن يشن فريق الأقلية حملة شرسة على الحريري ويتهمه بأنه عميل أميركي ويحمله مسؤولية الأزمة الوزارية،مشيرا الى أن هذا الفريق لا يزال متمرسا خلف التعليمات التي يتلقاها في انتظار حدث إقليمي يغير المعادلات لصالحه.
