#adsense

حبيب: كتلة القوات فوجئت بقرار تخفيف عناصر حماية نوابها وهذه الخطوة تعرض امنهم للخطر

حجم الخط


حبيب: كتلة القوات فوجئت بقرار تخفيف عناصر حماية نوابها وهذه الخطوة تعرض امنهم للخطر

اصدر عضو كتلة نواب القوات اللبنانية فريد حبيب بيانا اشار فيه الى مفاجأة الكتلة بقرار وزارة الداخلية والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي الذي يقضي بتخفيف عناصر الحماية المولجة بتأمين حماية نواب كتلة القوات اللبنانية في ظل هذه الظروف الامنية الصعبة التي تعصف بالبلاد.

واضاف انه بعد المراجعات الحثيثة والعديدة لوزير الداخلية زياد بارود ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي لم نصل الى أي نتيجة حتى الساعة.

واعتبر أن هذه الخطوة غير المدروسة وغير المسؤولة من شأنها أن تُعرّض أمن وسلامة نواب كتلة القوات اللبنانية للخطر في مرحلة اقل ما يقال فيها انها مرحلة دقيقة وحساسة.

وطالب البيان بإلحاح من وزير الداخلية ومدير عام قوى الامن الداخلي إبقاء حماية نواب القوات اللبنانية على حالها ريثما يكون قد التئم مجلس الامن المركزي خصوصاً وأننا تقدمنا بمذكرة رسمية له بهذا الخصوص ، واتخذ القرار المناسب بهذا الخصوص.

الى ذلك اعتبر حبيب في حديث لموقع 14 آذار ان جهة معينة ارادت تصفية مشاكلها وحساباتها الاقليمية والدولية انطلاقاً من الاراضي اللبنانية فكان حادث اطلاق الصواريخ، مشيرا الى ان لبنان كان وما زال ساحة عنيفة للصراعات ولتصفية الحسابات. وطالب من يريد ان يوصل الرسائل عبر اطلاق صواريخ وما شابه ان يصفّيها خارج لبنان.

وسأل حبيب من القادر على اطلاق الصواريخ من لبنان وانطلاقاً من الجنوب؟، مضيفاً ان الكلام عن جهات اصولية او منظمات جهادية قامت بهذه العملية لا يهم، فالمعروف ان الجبهة الجنوبية واقعة تحت سيطرة حزب الله بشكل كامل.

وعبر عن اعتقاده انه تم استعمال بعض الجهات والمنظمات كوسيلة لتنفيذ اطلاق الصواريخ ليس اكثر لتمرير عدة رسائل في اكثر من اتجاه.

وربط حبيب ما حصل في الجنوب بالضغط الذي تواجهه ايران في ما يختص بملفها النووي والتزاماتها تجاه الغرب، متمنياً على اللبنانيين ان يتخلوا عن الاذعان الشديد للخارج، وان يبدأوا بمعالجة امورهم السياسية الداخلية.

ورأى ان اطلاق الصواريخ ليست سوى رسالة ايرانية قوية، وهذه الرسالة وصلت على ما يبدو الى الدول الغربية، وهذا من شأنه ان يؤثر على الملف النووي، والوضع الاقليمي الحالي.

وفي المجال الحكومي، اعتبر حبيب ان المناخات الاقليمية، والازمة الدولية مع ايران، والدور السوري السلبي، ساهم في استمرار المعارضة في تعطيلها، وادى الى اعتذار الرئيس الحريري، كما ان دمشق لها مصلحة كبيرة في التعطيل من اجل القول انها الوحيدة القادرة على اعادة التوازنات وتأمين استقرار لبنان على كل الاصعدة لتعيد هيمنتها على البلاد مجدداً بعد ان خرجت منه مكرهةً في العام 2005.

ووصف حبيب النائب ميشال عون بأنه مطية لبعض الجهات الخارجية والداخلية، ولا يجدر التعليق على مواقفه الساذجة لأنه لا ينظر سوى لمصالحه الشخصية، وهو مستعد لحرق البلد بأكمله مقابل اشعال سيجارته السياسية.

وقال ان عون يمارس دور ثانوي وملحق وتحريكي على الساحة الاقليمية والداخلية، اذ يستعمله البعض كجهة مسيحية لإضفاء الصفة الوطنية على مشروعهم السياسي وتحركاتهم التي تهدف الى الانقلاب على النظام.

واكد ان "القوات اللبنانية" ستسمي الرئيس الحريري مجدداً، الا ان عرض الرئيس الحريري المغري والسخي الذي قدمه لقوى المعارضة لن يقدّم مجدداً على مائدة 8 آذار.

وطالب حبيب بتمثيل صحيح في اي تشكيلة حكومية جديدة "لأننا نمثل الاكثرية المسيحية وهناك اجحاف كبير في حقنا، ولكننا وافقنا على الصيغة السابقة التي سقطت بفعل رفض المعارضة ولادة حكومة الرئيس الحريري الاولى".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل