#dfp #adsense

علوش: الالتباس الامني يفسح المجال لعناصر مدسوسة وأسلحة مشبوهة للوصول الى الجنوب

حجم الخط

 علوش: الالتباس الامني يفسح المجال لعناصر مدسوسة وأسلحة مشبوهة للوصول الى الجنوب

رأى عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق مصطفى علوش في تصريح له ان "استمرار قادة حزب الله في التصعيد مع العماد ميشال عون هدفه استدراج الاكثرية للرد عليهم ليستخدموه حجة لعدم تسهيل تأليف الحكومة العتيدة"، وأشار الى ان "هناك فرصة جديدة من خلال إعادة تكليف الرئيس سعد الحريري على الجميع ان يتلقفها وان يساهم في تنازلات هي بالاساس من مطالب وهمية يعلم الجميع انها غير قابلة للتحقيق، لما فيها من تخريب على التوازن الذي بنيت عليه تركيبة الحكومة".

وأشار  إلى أنه "يعود الحدث الجنوبي ليحتل صدارة الاحداث على المستويين اللبناني والعالمي بعد حادثة اطلاق الصواريخ المتكررة للمرة الرابعة منذ حرب تموز 2006، وهذا على الرغم من انتشار آلاف الجنود اللبنانيين وقوات اليونيفيل الدولية، وهو ما يؤكد بانه اذا لم تكن البيئة مهيأة لمواجهة هذا النوع من التسلل فان الانتشار الامني يبقي امكانية الخرق واردة دائما، وأحد أهم أسباب هذا الخرق هو استمرار حالة من الالتباس بين ما هو مقاومة وما هو رسمي وتابع للدولة، وهذا ما قد يفسح المجال لعناصر مدسوسة وأسلحة مشبوهة للوصول الى منطقة الجنوب عبر بوابتها شمالي الليطاني، وتتضمن لائحة المتسللين مجموعات مغامرة أو اصولية او عقائدية او مدسوسة وموعز لها من بعض الانظمة، ولكن في الوقت نفسه فان امكانية ان تكون بعض هذه العناصر موعز لها من العدو الاسرائيلي هو وارد بالتأكيد وخصوصا اذا ارادت اسرائيل ان تفتعل حدثا يؤدي الى ان تقوم باعتداء واسع من موقع الدفاع عن النفس تكون نتائجه كارثية على لبنان كما حدث في حرب 2006. وقد ترغب اسرائيل من خلال هذا الاعتداء ان تستدرج سايران الى قلب المعركة ومن ثم استدراج الولايات المتحدة وخصوصا بعد وصول المفاوضات حول البرنامج النووي الى حائط مسدود".

وتابع: "لذلك فان السبيل الوحيد للتخفيف من هذا الاحتمال هو الالتزام الكامل لمقتضيات القرار 1701 وتسليم أمر الحرب والسلم بشكل حاسم للدولة اللبنانية، والا فك الارتباط بالمشروع الايراني في المنطقة، طبعا قد يكون الطرح الاخير ضربا من المستحيلات ولكن استمرار الوضع الهش الامني والسياسي والاستمرار في تعطيل تأليف الحكومة سوف يؤديان الى تشجيع من يريد خرق هذا الهدوء النسبي في اي وقت من الاوقات".

وفي المسألة الحكومية اعتبر أنه "أصبح نافرا اللهجة التصعيدية والاستفزازية التي يستخدمها قادة حزب الله بالاشتراك مع العماد ميشال عون في الوقت الذي يدعو فيه الرئيس سعد الحريري الجميع إلى التزام عوامل التهدئة وذلك تسهيلا للمفاوضات حول إنشاء الحكومة، وقد التزم هذا الواقع كل أطراف الاكثرية. لذلك فان استمرار هذا الجو التصعيدي من حزب الله قد يكون هدفه استدراج الاكثرية باتجاه الرد ليستخدم هذا التصعيد حجة جديدة لعدم تسهيل تأليف الحكومة وهذا ما يترك لبنان في حالة معقدة في اي وقت قد يحدث فيه طارىء فيبقى لبنان دون ادارة لاي أزمة".

وختم علوش: "هناك فرصة جديدة من خلال اعادة تكليف الرئيس سعد الحريري على الجميع ان يتلقفها وان يساهم في تنازلات هي بالاساس من مطالب وهمية يعلم الجميع انها غير قابلة للتحقيق، لما فيها من تخريب على التوازن الذي بنيت عليه تركيبة الحكومة، هذا اذا كانت النوايا صافية واذا وضعت مصلحة لبنان أولا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل