#adsense

الثلاثاء بعد عيد ارتفاع الصليب

حجم الخط

الثلاثاء بعد عيد ارتفاع الصليب
الرّسالة: 2بط1:1-11

عنوان وتحيّة

1 من سمعان بطرس، عبد يسوع المسيح ورسوله، إلى الّذين نالوا مثلنا الإيمان الثّمين، من فضل برّ إلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح:

2 فلتفض عليكم النّعمة والسّلام بمعرفتكم لله وليسوع ربّنا!

دعوة المؤمنين

2 فإنّ قدرته الإلهيّة وهبتنا كلّ ما يؤول إلى الحياة والتّقوى، بمعرفتنا لمن دعانا بمجده وقوّته.

4 فوهبنا بهما أثمن الوعود وأعظمها، حتّى إذا ما تخلّصتم ممّا في العالم من فساد الشّهوة، تصيرون شركاء في الطّبيعة الإلهيّة.

5 فمن أجل هذا عينه، أبذلوا كلّ الجهد لكي تزيدوا على إيمانكم الفضيلة، وعلى الفضيلة المعرفة،

6 وعلى المعرفة العفاف، وعلى العفاف الثّبات، وعلى الثّبات التّقوى،

7 وعلى التّقوى الحبّ الأخويّ، وعلى الحبّ الأخويّ المحبّة.

8 فإن كانت فيكم هذه كلّها وكانت وافرة، فإنّها لن تدعكم بطّالين بغير ثمر، في معرفتكم لربّنا يسوع المسيح.

9 ومن لم تكن فيه، فهو أعمى قصير النّظر، وقد نسي أنّه تطهّر من خطاياه
القديمة.

10 لذلك، أيّها الإخوة، أبذلوا الجهد بالأحرى لكي تثبّتوا دعوة الله واختياره لكم. فإنّكم، إن فعلتم هذا، لن تسقطوا أبدا.

11 وهكذا يعطي لكم بسخاء أن تدخلوا الملكوت الأبديّ، ملكوت ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح.

الإنجيل:
يو3: 11-21

11 ألحقّ والحقّ أقول لك: نحن ننطق بما نعلم، ونشهد بما رأينا، وأنتم لا تقبلون شهادتنا.

12 كلّمتكم في شؤون الأرض ولا تؤمنون، فكيف تؤمنون إذا كلّمتكم في شؤون السّماء؟

13 ما من أحد صعد إلى السّماء، إلاّ الّذي نزل من السّماء، أي ابن الإنسان.

14 وكما رفع موسى الحيّة في البرّيّة، كذلك يجب أن يرفع ابن الإنسان،

15 لكي تكون لكلّ مؤمن به حياة أبديّة.

16 هكذا أحبّ الله العالم، حتّى إنّه جاد ابنه الوحيد، لكي لا يهلك أيّ مؤمن به، بل تكون له حياة أبديّة.

17 فالله ما أرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلّص به العالم.

18 ألمؤمن بالابن لا يدان. وغير المؤمن قد أدين، لأنّه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.

19 وهذه هي الدّينونة: جاء النّور إلى العالم، فأحبّ النّاس الظّلام أكثر من النّور، لأنّ أعمالهم كانت شرّيرة.
20 فكلّ من يفعل السّيّئات يبغض النّور، ولا يقبل إلى النّور، لئلاّ تفضح أعماله.

21 وأمّا من يعمل الحقّ فيقبل إلى النّور، كي تظهر أعماله، لأنّها في الله قد عملت".

شرح آيات الإنجيل

11-13: يتكلّم يسوع بصيغة الجمع "نشهد"، ويخاطب نيقوديم بصيغة الجمع "لا تقبلون"، "لا تؤمنون"، فكلام يسوع كلام الكنيسة، ونيقوديم يمثّل شعب الله القديم، الّذي رفض الوحي والولادة الجديدة.

11: يو3/32؛ 5/19؛ 7/16؛ 8/26، 28؛ 12/49؛ 14/24؛ 1قور2/14.

12: يو6/60-62؛ حك9/16؛ لو22/67؛ فل3/19-21.

13: مثل30/4؛ تث30/12؛ يو20/17؛ أف4/9؛ روم10/6.

تضيف مخطوطات إلى الآية: "الكائن في السّماء" متأثرة بيوحنّا 1/18.

ما من أحد صعد إلى السّماء: ليس هذا الصعود صعود يسوع، بعد قيامته، إلى السّماء، لأنّ الآية تتحدّث عن صعود بمعنى حكميّ نبويّ، كما ورد في (با3/29؛ تث30/11-14)، ويعني أنّ يسوع، ابن السّماء، يعلم أسرارها، ويعلّمها.

14: عد21/8-9؛ حك16/5-7؛ يو8/28؛ 12/32، 34؛ 18/32.

الحيّة وابن الإنسان: رفع موسى حيّة من نحاس في البريّة، وكان كلّ خاطىء ملدوغ يشفى، إذا ما نظر إليها تائبا، مؤمنا (عد21/4-9). ويسوع يصلب فداء البشر، ويُشفى من لدغة الشيطان، ويحيا كلّ من ينظر إليه تائبا، مؤمنا (يو19/37). ينبىء يسوع، في يوحنّا، 3 مرّات بارتفاع ابن الإنسان (3/14؛ 8/28؛ 12/32): بارتفاعه مصلوبا، ثمّ قائما من القبر، ثمّ صاعدا إلى السّماء.
ويُنبىء، في الإزائيّين، ثلاث مرّات بموت ابن الإنسان وقيامته (متّى16/21؛ 17/22-23؛ 20/18-19). لم يفهم نيقوديم ما قاله يسوع في تلك الليلة، ولكنّه عاشه يوم رأى يسوع مصلوبا، ثمّ أتى هو ويوسف الرامي ينزلان يسوع عن الصليب، ويطيّبانه، ويدفنانه في قبر جديد (20/38-40).

15: يو20/31.

ترجمة أخرى ممكنة: "لتكون لكلّ مؤمن به حياة أبديّة".

16: تك22/16؛ روم5/8؛ 8/32؛ متّى21/37؛ 1يو4/9-10؛ يو3/36؛ 10/28؛ 1يو5/13.

17: يو12/47؛ 5/22، 30؛ 8/15-16؛ رسل17/31؛ 2قور5/19؛ يو4/42.
ترجمة أخرى: "ديّانا، بل مخلّصا".

18: يو3/36؛ 5/24؛ مر16/16؛ رسل4/12.

19: يو1/5، 9-11؛ 8/12؛ 9/5؛ 12/48؛ 1يو1/7.

20: أف5/11-13؛ أي24/13-17. تضيف مخطوطات: "لأنّها شرّيرة".

21: طو4/6؛ متّى5/14-16؛ 1يو1/6.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل