حوري: التشكيلة التي رفضت هي أكثر ما يمكن تقديمه للفريق الآخر
أوضح عضو تكتّل لبنان أولاً النائب عمّار حوري أن الرئيس سعد الحريري، قام بفعل قوّة حين اعتذر في المرّة الأولى عن عدم تشكيل الحكومة ليضع حدّاً لسياسة الإستفزاز وسياسة التعطيل التي مورست من قبل كل فرقاء المعارضة من دون إستثناء.
وأكد علّوش في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" أن الحريري وضع حدّاً لهذا الإبتزاز وقال بالفم الملآن: "نحن لن نقبل هكذا أسلوب وهكذا نمط، بل نحن فزنا في الإنتخابات، وانطلاقاً من هذا الفوز نمدّ يدنا الى الفريق الآخر ليس ليفرض شروطه بل لنتشارك في حكومة إئتلاف وطني نجابه فيها المخاطر الخارجية".
وأكد حوري أن الحريري خرج من هذا الإعتذار أكثر قوّة من قبل وأكثر تصميماً. ورداً على سؤال عن موقف الحريري بالأمس: سأتعامل مع من لا يريدني بالمثل، قال حوري: من لا يريد أن يسمّي الحريري لرئاسة الحكومة يعني أنه لا يقبل بهذه الرئاسة، فكيف يريد لاحقاً أن يكون ضمن هذه الحكومة. وأضاف: من هذا المنطلق كان موقف الحريري واضحاً بأنه سيعامل من يسميه أولاً بالمثل، أي أنه وضع النقاط على الحروف وبالتالي حسم مسألة هامة جداً.
وعن صيغة 15-10-5، قال: لا بدّ من إعادة نقاشها، أي أنها صيغة أتت في مرحلة سابقة، لم تتوّج بنجاح التشكيلة الحكومية، وبالتالي ليس بالضرورة أن تلغى ولكن هي بحاجة الى إعادة النظر. أما عن صيغة 14- 11-5، اعتبر حوري أن المعارضة قدّمت الكثير من النظريات الأفلاطونية أو النظريات الغريبة العجيبة، مبدياً أن إعادة النظر ليست لجهة زيادة مكتسبات المعارضة بل العكس هو الصحيح، مذكّراً بأن ما قدّمه الرئيس الحريري في التشكيلة، التي اعتذر بعد رفضها، هو أكثر ما يمكن تقديمه للفريق الآخر. ورأى أن ما سيقدّم للمعارضة في المرحلة الآتية هو أقل مما قدّم لها في المرحلة الأولى.
وعن الإنعكاسات السلبية على إنطلاقة عمل مجلس النواب الجديد، أكد أن تعطيل تشكيل الحكومة يعطّل حكماً عمل المجلس النيابي، الذي لا يستطيع أن يشرّع في ظل حكومة تصريف الأعمال. ورأى أن عرقلة تشكيل الحكومة نقطة سلبية ستستمر في حال عدم تشكيل الحكومة.
ورداً على سؤال حول التحرّك القطري، نفى حوري هذا الأمر، قائلاً: لا شيء من هذا القبيل.