كتلة بري "تتروى" في تسمية رئيس مكلف وتنتقد مواقف الحريري
اعتبرت كتلة "التحرير والتنمية" أنها في الاستشارات النيابية السابقة اشترطت قيام حكومة وحدة وطنية، وهذا الشرط لم يكن تحفظاً على شخص بل شرطاً على الجميع لأن لا قيام للبنان الا بمثل هذه الحكومة وبالتوافق بين جميع شرائحه.
وأضاف بيان كتلة بعد اجتماعها برئاسة الرئيس نبيه بري "لقد أعلن الزميل سعد الحريري آنذاك، وقبل الاستشارات، التزامه قيام حكومة وحدة وطنية، الأمر الذي دفعنا لتأييده ومؤازرته بكل امكانية، حتى عتب علينا لكثرة تفاؤلنا وحرصنا على انهاء التشكيلة بأسرع وقت ممكن".
وأضاف البيان: "في المرحلة الاخيرة تمنّينا وبكل محبة واندفاع على الرئيس المكلّف عدم الاعتذار وإعطاءنا الوقت لمضاعفة المساعي حتى نهاية الاسبوع، أي حتى هذا اليوم، وكنّا في ذلك في ذات الموقف مع فخامة الرئيس ومع الزميل الأستاذ وليد جنبلاط، ولكن مطلبنا هذا ذهب ادراج الرياح، وآثر الرئيس المكلّف الاعتذار لنسمع بعد ذلك كلاماً يُنبئ بوضوح أنّه ضد حكومة وحدة وطنية وضد الصيغة التي جهدنا جميعاً للوصول اليها أي 15-10-5".
وتابع بيان الكتلة "اليوم بالتحديد قرأنا كلاماً مفاده أننا لم نضع شروطاً على انتخاب رئيس المجلس النيابي كي يضعوا شروطاً على تسمية رئيس الحكومة، وأننا صوّتنا للرئيس ولم يصوّتوا لنائب الرئيس، علماً ان كتلة المستقبل لم تعطِ كامل اصواتها لرئيس المجلس، وكتلة التحرير والتنمية بالتالي لم تعطِ كامل أصواتها لنائب الرئيس حيث أعطى كلاهما ما استطاع".
وختم بيان "التحرير والتنمية" "لكن الأخطر هو القول ان من لا يسمّني، سأتعامل معه كما تعامل معي، وهذا يعني بصراحة عدم الموافقة على حكومة وحدة وطنية، لذلك قررت الكتلة، وهي التي لا تخضع لأي تهديد، التروي في تسمية احد لتشكيل الحكومة حتى يصدر موقف واضح وعلني لا لبس فيه بالالتزام بحكومة وحدة وطنية على قاعدة 15-10-5 في توزيع الحقائب وفي التزاماتها السياسية، وتركت الكتلة لرئيسها متابعة الاتصالات ليبنى على الشيئ مقتضاه".