#adsense

الحريري: على الجميع التنازل ولكن ضمن منطق ان هناك اكثرية واقلية

حجم الخط

الحريري: على الجميع التنازل ولكن ضمن منطق ان هناك اكثرية واقلية

اعتبر رئيس تكتل لبنان اولا النائب سعد الحريري ان البعض يقول أن الصيغة الحكومية يجب أن تكون 15-10-5 أو حكومة وحدة وطنية أو ائتلاف وطني، متسائلا "هل من أحد تحدث عن حكومة وحدة وطنية أكثر مما تحدثت عنها أنا شخصيا"؟

وذكر الحريري خلال افطار في قريطم انه منذ اللحظة الأولى التي ربحت فيها الاكثرية الانتخابات دعت لقيام حكومة وحدة وطنية ومدت يدي للآخرين، متحديا "الآخرين لو ربحوا الانتخابات أن يتصرفوا كما تصرفنا نحن أو مدوا يدهم كما مددنا يدنا نحن".

واضاف "بالأمس قلت كلاما واضحا وصريحا، وقلت من يريد أن يسميني لرئاسة الحكومة فليفعل، وهذا حق دستوري وليس من باب التحدي أو طرح أمور تدعو إلى التحدي. ولكن هناك دستور واتفاق الطائف علينا أن نحترمه. إذا أراد أحدهم أن يسمني فليفعل وإن لم يرد فهو حر في تصرفه هذا وأنا حر في كيفية تصرفي، وهذا ما ينص عليه الطائف والدستور، ولكن هذا لا يعني إن كنت أريد أن أشكل حكومة وحدة وطنية أو عدم تشكيل مثل هذه الحكومة".

واشار الى انه "حين مد يده مرات ومرات ولم يجد من يتلقفها فالحق لا يكون عليه حين أستخدم أسلوب مختلف في المفاوضات. من حقي الدستوري أن استخدم الأسلوب الذي أريده في المفاوضات".

وتابع الحريري "هم يريدونني أن أقول ما الصيغة الحكومة وطبيعة هذه الحكومة منذ الآن. حين أكلف وأبدأ بالتفاوض نرى مدى تعاون سائر الأطراف في تشكيل الحكومة. الكل رأى تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية التي قدمتها، وكم كان لوزراء الأكثرية من وزارات خدمات فيها، سواء بالنسبة لحلفائنا أو لتيار المستقبل، الجميع لم يكن راضيا عن التشكيلة."

واوضح الحريري "لنكن صادقين وواضحين مع الناس، لماذا تعطلت تشكيلة الحكومة التي تقدمنا بها؟ لماذا اضطر سعد الحريري أن يعتذر؟ هل كنت أسعى لأن أفتعل أزمة دون أي مبرر؟ أم الحقيقة أن غيري استيقظ فجأة وأراد أن يفتعل أزمة؟ نحن مع الحوار ومع الانفتاح والنقاش الهادئ والمنطقي. أنا لم أعتذر عن عدم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لأني كنت أرغب بذلك ولكن لأني رأيت أنه ليس هناك منطق في الحوار أو في الأخذ والرد. حين نتحاور مع أحدهم نرى إن كانت لديه النية في الوصول إلى حكومة أم لا. ولكن كان واضحا أنه كان هناك من يطلب أن نصبر عليه بضعة أيام إضافية، ولكن الحقيقة أنني صبرت 73 يوما، فلماذا علي إذا أن أصبر أكثر من ذلك؟ الاعتذار كان لخلط الأوراق لكي نرى كيف يمكننا أن نقوم بهذا البلد. هذا هو المنطق الذي تصرفت على أساسه".

ولفت الى ان "المطلوب من الجميع، ومني أولا، أن نتنازل لمصلحة لبنان وليس لمصالحنا الشخصية. علينا جميعنا التنازل لمصلحة لبنان العليا قبل كل شيء وليس لمصالحنا الشخصية. وهذا ما أقوله للجميع، ولكن ضمن المنطق وأن هناك انتخابات حصلت وأفرزت أقلية وأكثرية. نحن كأكثرية مستعدون للتنازل وقد تنازلنا في السابق. في اليومين المقبلين نأمل أن يتم تكليف رئيس للحكومة بكل هدوء وتحصل الاستشارات ويجري حوار بين الأفرقاء السياسيين، بكل شفافية ومسؤولية".

المصدر:
المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة سعد الحريري

خبر عاجل