وكيل الأمين العام للأمم المتحدة يربط صواريخ الجنوب بتعثر الحكومة
توقع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون للشؤون السياسية لين باسكو أمس أن تعقد الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط اجتماعاً الأسبوع المقبل على هامش الدورة الرابعة والستين للجمعية العمومية للمنظمة الدولية التي تبدأ في 23 ايلول الجاري. وإذ أبدى تفاؤله بـ"الاستقرار العام" في لبنان، ابدى مجدداً "الكثير من القلق" لاطلاق صواريخ من الجنوب في اتجاه اسرائيل، رابطاً هذا الحادث بأمر آخر "غير جيد" يتعلق بعدم تمكن الفائزين في الانتخابات النيابية من تأليف حكومة جديدة.
وخلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، صرح باسكو بأنه "خلال الأسبوع المقبل ستنشط عملية السلام في الشرق الأوسط" مع بدء اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مشيراً الى الدور الذي يضطلع به المبعوث الأميركي الخاص الى المنطقة السناتور جورج ميتشل "ذهاباً وإياباً". وقال إن الأمم المتحدة "تدعم مساعيه قدر الإمكان". وتوقع بحذر أن تعقد الرباعية اجتماعاً الأسبوع المقبل، لأن هذا الأمر لا يزال قيد البحث، متمنياً "كل التوفيق للسناتور ميتشل وكل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتوصل الى اتفاق في أسرع ما يمكن".
وإذ عبر عن "تفاؤل بتقدم الأمور في لبنان، بعدما رأينا استقراراً عاماً وهذا جيد"، لاحظ أن "عدم تمكن الفائزين في الانتخابات الأخيرة من تأليف الحكومة ليس امراً جيداً". وأضاف أن الأمم المتحدة "تشجع على الوصول الى نتيجة في أسرع ما يمكن للمضي في هذه العملية والتوصل الى مزيد من الاستقرار للعملية السياسية هناك".
وردا على سؤال عما اذا كانت تستشعر الأمم المتحدة تدخلاً خارجياً في الشؤون الداخلية للبنان في ما يتعلق بتشكيل حكومة لبنانية، وعما إذا كانت الأحداث الأخيرة في جنوب لبنان مرتبطة بهذه العملية، فأجاب أن "في لبنان دائماً تكهنات عمن يقوم بماذا وكيف ولماذا. وأنا لا أجد فائدة لي من الدخول في ذلك وفي هذا النوع من السجال هنا اليوم".
ورأى أنه "حتى في أفضل الأوقات، الوضع الداخلي اللبناني معقد للغاية ولا أريد أن أظهر على هذا المنبر لتفسيرها". وذكر أنه في ما يتعلق بجنوب لبنان، "كان هناك الكثير من القلق حين حاولت القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان اليونيفيل الذهاب لإجراء تحقيق عقب الانفجار في بلدة خربة سلم. هناك الكثير من القلق عبر عنه الأمين العام حيال اطلاق الصواريخ". وخلص الى أن "هذه مسائل تختلط بالعملية السياسية. لا شك في ذلك".
ورداً على سؤال عن تعبير الأمم المتحدة عن قلقها من أحداث قليلة تحصل من لبنان أو فيه مقابل لهجة أقل حدة حيال الانتهاكات الإسرائيلية اليومية للسيادة اللبنانية، قال إن "الأمم المتحدة تتحدث بصورة دورية عن الانتهاكات الإسرائيلية وخصوصاً الخروقات الجوية".