
صقر لموقع "القوات": شروط المعارضة مصحوبة بإملاءات ومدعومة من قوة الأمر الواقع
ردّ عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر على ما ورد في بيان كتلة "التحرير والتنمية" حول ان الرئيس المكلف هو ضد حكومة الوحدة الوطنية، فأكد ان ما ورد في بيان الكتلة هو رجم للنوايا من دون أيّ دليل، مذكراً بأن الرئيس المكلف لم يقل يوماً أنه ضد حكومة الوحدة الوطنية أو ضد صيغة الـ15-10-5، كما انه لم يضع شروطاً مسبّقة على أيّ تفاوض، وهو بالتالي لا يملك أجندة تعطيلية خارجية او اجندة داخلية يفرض من خلالها شروط التعطيل.
صقر، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، شدد على ان ما ورد في بيان كتلة "التحرير والتنمية" غير دقيق، مؤكداً في المقابل وجود نيّة بعدم تشكيل الحكومة، من خلال الشروط المسبّقة التي تعرقل تشكيل الحكومة لشراء بعض الوقت لأهداف لم تعد خافية على احد.
وأضاف: "قبيل انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب، طالبناه بوضع برنامج يتعهد فيه بعدم إبطال مجلس النواب والسير بالشروط الدستورية للمجلس، فكان ردّ الرئيس بري أنه لا يقبل بأي شرط يوضع عليه، لأن هذه الشروط هي هرطقة دستورية، وهو جُلّ ما يمكن ان يفعله التقيد بالدستور".
وسأل صقر: "لماذا يقبل الرئيس بري أن يضع على الرئيس المكلف شروطا مسبقة في حين انه يرفض إملاء أي شروط عليه"؟، خصوصا ان شروط المعارضة لا قيمة دستورية لها سوى انها اشتراطات مصحوبة بإملاءات ومدعومة من قوى الأمر الواقع، وتضع اللبنانيين امام خيارين كلاهما مرّ، إما تشكيل حكومة تضرب كل نتائج الانتخابات النيابية وكأنها لم تكن، وإما البقاء في الفراغ.
وإذ لفت إلى انه لم ترشح حتى الآن أي نوايا حسنة لتشكيل الحكومة، استغرب صقر مطالبة المعارضة بوزارة الداخلية، واصفاً هذا الأمر بـ"البدعة والهرطقة".
وأشار إلى ان التروي في تسمية الرئيس المكلف هو ردّ على رئيس الجمهورية، الذي عيّن موعد الاستشارات النيابية، اذ ان قرار التروي جاء بعد تعيين الرئيس لموعد الاستشارات، ومن جهة ثانية، يضع الرئيس المكلف امام ضغوط غير مبررّة وغير دستورية.
وإذ اكد صقر ان الأكثرية تتعاطى مع الاستحقاق الحكومي على انه استحقاق لبناني، لفت إلى انه من الممكن طرح حكومة تكنوقراط من السياسيين أي من أصحاب الاختصاص، مجدداً التأكيد أنه لا دليل حسي على وجود نية لتشكيل الحكومة، بل هناك محاولات لأن يكون لبنان منبراً لأصوات اخرى في وقت يجب ان يكون لبنان هو الصوت.
![]()