#adsense

قاطيشا: قداس الشهداء مناسبة لردّ الجميل لمن دفعوا حياتهم لبقاء لبنان والقوات قريباً إلى حزب ديموقراطي حديث

حجم الخط


قاطيشا: قداس الشهداء مناسبة لردّ الجميل لمن دفعوا حياتهم لبقاء لبنان والقوات قريباً إلى حزب ديموقراطي حديث 

أشار أمين السرّ العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشا إلى ان قداس الشهداء محطة درجت فيها العادة على أن تقوم القوات بتكريم شهدائها، وهي المناسبة الوحيدة لردّ الجميل لمن دفعوا حياتهم من اجل بقاء لبنان والحفاظ على كرامة اللبنانيين.

قاطيشا، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، لفت إلى دقة التنظيم التي ترافق أي نشاط شعبي تقوم به "القوات اللبنانية"، موضحاً ان التنظيم يساعد في إراحة المواطنين وينجح النشاط، وهو يعطي صورة واضحة عن حزب القوات ومدى التزام المناصرين والحزبيين بتعليماته.

واعتبر أن تنظيم الحشود الشعبية يعطي صورة جدية وواضحة عن تحوّل القوات من مقاومة مسلّحة إلى مقاومة فكرية وثقافية ووطنية، لافتاً إلى ان الأمر يشكل بحدّ ذاته رسالة إلى كل مكونات المجتمع اللبناني، ويؤكد ان القوات ستبقى في طليعة المدافعين عن لبنان سواء في الحرب أو في السلم، ويبرهن ان القوات حزب منظم وله عقيدته الكبيرة التي تغطي كل لبنان ابتداء من النهر الكبير وصولا إلى جسر حمود في الناقورة، ومن رملات الأوزاعي في الروشة حتى جبل حرمون.

وذكّر قاطيشا بأن ما ميّز قداس السنة الماضية هو مصالحة القواتيين مع التاريخ في الوطن، معرباً عن أسفه لمحاولات طمس الانجازات التي حققها المقاومون والشهداء من قبل بعض الأطراف، لذلك كانت مبادرة الدكتور جعجع الاعتذار عن كل الأخطاء التي ارتكبت بحق أي كان من قبل القوات.

ورأى مسؤول "القوات اللبنانية" انه على الرغم من ذلك فإن التجاوزات التي قام بها عناصر "القوات اللبنانية" في تلك الفترة كانت ضئيلة جداً بالنسبة إلى غيرها من الحركات العسكرية، وقال: "الحروب لا تخاض بالورود بل بالسلاح"، مشيرا إلى الانجازات التي قامت بها القوات على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية والتربوية خلال الحرب والتي مُنعت القوات من استكمالها لمصالح واهداف سياسية وشخصية.

وعن المؤتمر العام، أوضح قاطيشا ان مسوّدة المؤتمر العام كانت جاهزة إلا ان الظروف السياسية أدت إلى تأخيرها. ولفت إلى انه أعيد النظر بمسودة النظام الداخلي وتقوم الهيئة التنفيذية بدراستها، وستطرح هذه المسودة على كل القواتيين في كل القطاعات والمناطق والمصالح لابداء الرأي والملاحظات والاقتراحات، لتعود بعدها إلى داخل الهيئة التنفيذية وتتم صياغتها على ضوء الملاحظات والاقتراحات بصورة نهائية وتبدأ بعدها عملية الانتساب إلى الحزب.

وأضاف: "بعد الانتسابات يبدأ التحضير للانتخابات الداخلية للحزب بدءا من رئيس الحزب وصولا إلى أصغر دائرة لامركزية في الحزب، وعلى أثرها يعقد المؤتمر العام الذي يتناول كافة المواضيع التي ستناقش، والذي من المقرر أن يكون في الربيع المقبل"، مؤكداً أن العمل جارٍ لتحويل "القوات اللبنانية" إلى حزب ديموقراطي حديث يحافظ على ديمومته واستمراريته.

حاوره رولان خاطر

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل