الكتائب يستهجن وضع شروط تعجيزية لتشكيل الحكومة تخالف الاعراف
توقف المكتب السياسي الكتائبي امام تطورات الإستحقاق المحيط بالملف الحكومي في ضوء الإستشارات الجديدة للمرحلة الثانية لتكليف رئيس جديد لتشكيل الحكومة، واعتبروا ان من الخطير جدا ان يبدو لبنان عاجزا عن اجتياز استحقاق تشكيل حكومة تمسك بزمام الأمور.
كما توقف باهتمام بالغ امام زيارة مبعوث الرئيس الأميركي الى الشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة وعشية توجه رئيس الجمهورية الى الامم المتحدة وعن مغزى تعطيل دور المؤسسات وقدرة الدولة في هذا الوقت بالذات، على الوقوف في وجه التسويات التي تبرم على حساب لبنان، واعتبروا ان الأمر يفسح في المجال امام اسرائيل وبعض حلفائها لتنفيذ مآربهم.
واستهجن اعضاء المكتب السياسي "الاستمرار في تصلب المواقف وجر البلاد الى أزمات متتالية، عبر وضع شروط تعجيزية لتشكيل الحكومة بطريقة تخالف الأعراف والأصول وتعليق مصير لبنان على حقيبة أو شخص، الى اي فئة انتمى، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول النيات الكامنة وراء هذا التصرف".
وبعدما اكد المجتمعون ان تماسك فريق 14 آذار في الوقت الحالي يبقى ضمانا لتحقيق شعار السيادة والحرية والاستقلال، اعتبروا ان الواجب يقضي بتكليف احد اقطاب الأكثرية بتشكيل الحكومة امر ضروري حفاظا على نظامنا الديموقراطي وعلى نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة ومن هنا قرار حزب الكتائب تسمية النائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة.
ودعا المجتمعون الى تذليل العقبات التي ظهرت بشكل جلي في التكليف الأول وتجاوز الصيغ المطروحة الى افكار خلاقة تحقق الديموقراطية واستقرار الحكم.