#adsense

بالأرقام والإثباتات… تفاصيل فضيحة “الأشرف” التي ضربت شركة ألفا بعلم الوزير

حجم الخط

بالأرقام والإثباتات… تفاصيل فضيحة "الأشرف" التي ضربت شركة ألفا بعلم الوزير

يحمل كل يوم جديدا على صعيد اكتشاف خلفيات الإصرار على إبقاء الوزير جبران باسيل في وزارة الاتصالات. وقد حصل موقع "القوات اللبنانية" على معلومات خاصة تكشف عن صفقة بيع 853 خط "الفا" لشركة تطلق على نفسها اسم شركة "الاشرف" التابعة ل"حزب الله" بطريقة ملتبسة، بهدف استعمال هذه الخطوط في الإنتخابات النيابية، وذلك بتعليمات مباشرة من باسيل نفسه. وقد تمكن موقع القوات من الحصول على هذه الارقام (للإطلاع على الأرقام اضغط هنا)

ففي المعلومات التي توافرت لموقع "القوات اللبنانية" أنه، وقبل 20 يوما من موعد الانتخابات النيابية في 7 حزيران تلقى الموظفون في قسم المبيعات في شركة "ألفا" أوامر من المدعو مارون طانيوس، وهو موظف سابق في "سيليس" نال تعويضه ويعمل مستشارا لدى الوزير جبران باسيل، بالاتصال بشركة تطلق على نفسها اسم "شركة الأشرف" لإبرام عقد معها لشراء حوالى ألف خط خلوي ثابت.

وبالفعل أجرى الموظفون المكلفون بالعملية اتصالا بهذه الشركة فأبلغهم القيمون عليها أنهم كموظفين في شركة "ألفا" لا يستطيعون الذهاب الى "شركة الأشرف" لأن مبنى الشركة يقع ضمن المربع الأمني في الضاحية الجنوبية. واتفق الجانبان على أن يلتقيا لإبرام العقد في أحد المطاعم في منطقة الضاحية الجنوبية.

وتبيّن لهؤلاء الموظفين من الحديث أن هذه الشركة تابعة لـ"حزب الله" وأنها تنوي شراء الخطوط لتستخدمها في الانتخابات النيابية.

وبعد إبرام العقد وقبض ثمن هذه الخطوط أوعز طانيوس لمسؤولة في قسم تشغيل الخطوط تدعى كريستين عون، وهي من "التيار الوطني الحر"، بتشغيل هذه الخطوط في أسرع وقت ممكن. فقامت بتشغيل الألف خط في يوم واحد من دون أن تقوم بإبلاغ أي من المسؤولين في إدارة الشركة، لاسيما وأن هناك مخاطر كبيرة تترتب على هكذا عقد فيه هذه الكمية من الخطوط وخصوصا أنه لم يعقد داخل "شركة الأشرف".

وتقول المعلومات إن هذه الخطوط، وطوال مدة تشغيلها لحوالى الشهرين كانت غير موجودة على نظام المعلوماتية لشركة ألفا، ولم يتمكن موظفو قسم المخاطر من متابعتها ومعرفة كمية الاتصالات التي تجري من كل خط منها وقيمتها. كما تبيّن أن تاريخ إصدار الفواتير لهذه الخطوط قد تم تغييره بحيث تم تمديده لأكثر من شهر، ولفترات تتراوح من 40 الى 50 يوما.

وتشير المعلومات الى أن القيمين على شركة ألفا لم يعلموا أن هذه الخطوط هي قيد التشغيل إلا بعدما أرسل نظام المعلوماتية لديهم قيمة الفواتير الى المصرف التي ادعت "شركة الأشرف" أنها تتعامل معه، وبعدما قام المصرف برد الفواتير التي تفوق قيمتها الـ500 ألف دولار لشركة "ألفا" مبلغا إياها بأن ليس لديه أي حسابات باسم هذه الشركة رغم أن موظفي "ألفا" الذين تفاوضوا مع "شركة الأشرف" بخصوص هذه الخطوط اطلعوا على أوراق تشير الى أن هذه الشركة قائمة ولديها حسابات في المصرف المذكور، ما يطرح أسئلة حول ما إذا كانت هذه الأوراق مزورة.

شركة "أوراسكوم" التي تدير شركة "ألفا"، وبعدما اكتشفت هذا الهدر المالي الكبير، حاولت فتح تحقيق لمعرفة ما جرى، وقد طال هذا التحقيق بعض صغار الموظفين الذين قالوا إنهم لا يعلمون شيئا عن هذه المسألة لأن من قام ببيع هذه الخطوط وتشغيلها لم يبلغهم بأي معلومات أو مستندات تخولهم معرفة ما جرى.

واللافت أنه بعدما باشرت "أوراسكوم" بتحقيقاتها اختفى عن نظام المعلوماتية في شركة ألفا كل ما له علاقة بهذه الخطوط.

يذكر في سياق متصل بشركة "ألفا" أن الوزير جبران باسيل كان عمد الى توظيف 85 شخصا خلال الـ3 أشهر الأخيرة في شركة ألفا، وهو أبلغ مؤخرا مسؤولي الشركة عن توظيف 20 شخصا إضافيا خلال الأسبوع المقبل، ما يسبب تخمة لا سابق لها في شركة "ألفا" التي لا يعرف القيمون عليها ماذا سيفعل الموظفون وأين يجلسون لأن لا أمكنة تتسع لهم. وهذا ما اضطر الإدارة الى تمديد عمل أقسام حتى الساعة الواحد بعد منتصف الليل!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل