#adsense

قطب اكثري : نحتاج الى ميشال عون داخل 14 آذار

حجم الخط

قطب اكثري : نحتاج الى ميشال عون داخل 14 آذار
المنطقة أمام ساعة حقيقية وحسم
والحكومة عالقة بانتظار انقشاع ضبابية الملفات الكبرى

كان يفترض بفريق 14 آذار ان لا يتهاون منذ التكليف الاول وان يفاوض من مواقع الرابح لا المهزوم.
هذا ما يقوله قطب اكثري معدداً ابرز اخطاء هذا الفريق في ادارة معركة التفاوض مع فريق 8 آذار.
ويضيف نحن للاسف لعبنا في ملعبهم طوال الفترة الماضية واعطيناهم اكثر مما كان المنطق يقبل العطاء وشعروا بالتالي بان امامهم ساحة مفتوحة ولم يترددوا في الذهاب الى آخر الشوط في ابتكار عقد التعطيل.

ويقول القطب الاكثري: منذ البداية كان لزاماً على الرئيس المكلف ان لا يقبل، الا تشكيل حكومة اكثرية لان القبول بتشكيل حكومة وفاق وطني يعني حكماً الغاء نتائج الانتخابات ومع اننا قبلنا ان نلغي نتائج الانتخابات الا انهم ارادوا ان يصلوا الى حد تهشيم سعد الحريري او تطفيشه واضعافه فوصل هو الى الحائط المسدود وايقن ان من الضرورة العودة الى نقطة الصفر لان حزب الله بات واضحاً انه يعتمد سياسية انتزاع المكاسب للانتقال الى المطالبة بمكاسب اكبر منها.

ويقول القطب الاكثري: الاحرى التساؤل اليوم بعد كل ما حصل عما تريده ايران وليس حزب الله فتعطيل تشكيل الحكومة لم يكن بسبب ميشال عون الذي هو اقل من واجهة فعلية للتعطيل بل بسبب قراءة ايرانية سورية تقتضي التروي في تسيهل تشكيل الحكومة حتى انقشاع الصورة العامة في المنطقة فايران تتحسب كثيراً لنتائج حوارها مع الدول الست حول ملفها النووي وهي تعرف انها وللمرة الاولى امام ساعة حقيقية وانها لم تعد تستطيع اعتماد سياسة التسويف في ملفها النووي تماماً كما ان المجتمع الدولي وعلى رأسه اميركا اصبحت امام ساعة حقيقية وهي انه غير قادرة على اغماض اعين عن تطور البرنامج النووي الايراني وبالتالي يقول القطب الاكثري ان حسابات الملف النووي جمدت تشكيل الحكومة اللبنانية وساعد على التجميد تذبذب الموقف السوري الذي لم يحسم خياره بين تحالفه الحديدي مع ايران وامكان انتقاله الى مواقع وسطى في معادلة علاقاته العربية وامتداداته الاقليمية.

عن ملامح المرحلة المقبلة لا يجد القطب الاكثري انفراجا قريبا فالاكثرية سترسم خريطة طريق عنوانها الالتزام بالدستور في عملية التشكيل بعد الاعتذار الثاني وفريق 8 آذار سيرفض وسيط على فرض اجندته وسيهول بالسلاح وبالسابع من ايار اما نحن فسنرفض التهويل لكننا بالتأكيد لن نكتفي بذلك فنحن نحتاج الى من يلعب دور ميشال عون في 14 آذار اي الى من يعطي انطباعا وكأنه مستعد لقلب الطاولة على الجميع ولمن يستطيع رفع السقف الى الاعلى ولو على جثة البلد فهذا الميشال عون الى 14 آذار اي سيكون مفيدا جدا للاكثرية تماما كما هو ميشال عون مفيد للمعارضة القادرة على استعماله عند الحاجة لتحقيق كل ما تريده.

ويختم القطب الاكثري: نحن بحاجة ايضا لطرف داخل 14 آذار يوصل رسالة مفادها ان حرص 14 آذار على الاستقرار وبناء الدولة لن يذهب الى ان يكون ملكيا اكثر من الملك.

المصدر:
الديار

خبر عاجل