جنبلاط: ليتحاور الإقليميون داخل الحكومة
سألت "النهار" النائب وليد جنبلاط عن مدى استعداده للاضطلاع بالدور التوافقي فأجاب: "انني على استعداد للقيام بالدور الذي اضطلعت به في الماضي اذا طُلب مني ذلك للتوصل الى تذليل بعض العقبات. فهناك عقبات اقليمية ودولية ليس في مقدوري تذليلها. اما في ما يتعلق بالمحلي منها فلا بد من تأكيد التواصل والحوار الدائم، أيا تكن أحيانا، من هنا ومن هناك، بعض التصريحات ذات الطابع الانفعالي. فمصلحة البلاد هي فوق بعض المصالح الآنية والذاتية".
وقال انه "لا بد من التفاؤل" بامكان تأليف الحكومة، مؤكدا "أننا اذا وضعنا أمامنا كهدف تذليل العقبات فيمكن تأليف الحكومة واذا تشكلت حكومة وحدة وطنية فستكون أيضا حكومة تتحاور فيها المحاور الاقليمية والدولية. ومن الافضل بالنسبة الى هذه المحاور التي تدعي عبر غالب ممثليها وسفرائها الحرص على لبنان، ان تساعد على تأليف الحكومة. فليتحاوروا في الداخل، اذ بحرصهم على المولود الجديد، أي الحكومة، يكادون يخنقونه في المهد. فأحيانا، كما في المثل الدارج من الحب ما قتل".