واشنطن تتهم نتنياهو بإحداث أزمة وبايدن يطالبه بتليين موقفه
اتهمت الإدارة الأميركية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإحداث أزمة سياسية في المنطقة وبمنع استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط، فيما طالبه نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بتليين موقفه حيال تجميد أعمال البناء في المستوطنات.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه في أعقاب فشل المحادثات التي أجراها المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل مع نتنياهو خلال اليومين الماضيين حذر الأميركيون "من أن صبر إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما تجاه نتنياهو بدأ ينفد بعدما عقد الأخير الأمور عندما قرر المصادقة على بناء 450 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية وجعل العرب والفلسطينيين يطرحون مواقف متصلبة".
ولفتت إلى أن ميتشل سيحاول "ابتزاز" مبادرات حسن نية من العرب أثناء لقائه بعض المسؤولين اليوم مقابل موافقة نتنياهو على تجميد الاستيطان.
في المقابل، أفادت صحيفة "هآرتس" أن "بايدن هاتف نتنياهو قبل أسبوع وطالبه بتجميد البناء في المستوطنات لمدة سنة كي يوافق عباس على الحضور إلى القمة"، موضحة أن "الجهود الأميركية لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين لم تؤدِ حتى الآن إلى أية نتائج، بعد أن باءت محادثات ميتشل مع نتنياهو بالفشل".
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية في مكتب نتنياهو قولها إن الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة لا تزال عميقة "والفجوات كبيرة جداً" بين الجانبين، خصوصاً وأن الخلافات لا تزال تتمحور حول قضايا عدة، بينها قضية تجميد الاستيطان في الضفة الغربية ومعارضة إسرائيل الإعلان عن الحدود المستقبلية بين إسرائيل والدولة الفلسطينية.