#adsense

الجميل: الإستشارات النيابية ستكون سياسية وستتجاوز الأسماء والحقائب

حجم الخط

الجميل: الإستشارات النيابية ستكون سياسية وستتجاوز الأسماء والحقائب 

اعتبر الرئيس أمين الجميل أن الأزمة تتحول من مشكلة تشكيل الحكومة إلى ازمة وطنية لأنه من الواضح ان العراقيل التي توضع للتأليف هي واجهة لتغطية أمور أخرى عميقة.

الجميل، وفي حديث لـ"صوت لبنان"، أعلن أن الإستشارات النيابية ستكون سياسية وستتجاوز تناول الأسماء والحقائب لتناقش امكانية ايجاد حلول للمشاكل السياسية وليس فقط لحل أزمة الحكومة.

وأكد الجميل أن "الأسماء التي سُرّبت بشأن تمثيل الكتائب في الحكومة لا تُرضينا ونحن لم نصدر أي أسماء رسمية تمثل الحزب"، معتبراً أن التشكيلة الحكومية السابقة لا تمثّل المسيحيين في 14 آذار كما يجب وآملاً حل هذا الموضوع في التشكيلة المقبلة.

ولفت الى أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لديه تصور كامل عن رغبة كل كتلة برلمانية بما يتعلق بشكل الحكومة وحجم تمثيلها، معتبرا أنه لا يجب العودة الى هذا الموضوع.

ورأى أنه لا مانع من أن يكون هناك مؤتمر كبير في قلب لبنان برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان القادر على ايجاد الحلول، معتبرا أن أي شيء يمكن أن يُحل بالخارج يمكن حله بالداخل ويكون وطنيا أكثر وفعالا بشكل أكبر، كما ألمح لدور لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ليكون من المبادرين ويكون وسيطا بين كل الأطراف.

وعن العودة للأمانة العامة لقوى 14 آذار، قال: "لم نخرج من 14 آذار ونحن فيها منذ 1936 لأن شعاراتها ومنهجها وتوجهها هو توجه كتائبي ونحن من هذا القبيل طالبنا بتفعيل هذا التحالف"، مضيفا: "يهمنا أن تكون لدى الأمانة العامة قوة المبادرة في ايجاد حلول".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل