#adsense

أوغسابيان: إيران تستخدم لبنان ورقة للتفاوض والأقلية تستمد قوتها من ثقافة ٧ أيار

حجم الخط

أوغسابيان: إيران تستخدم لبنان ورقة للتفاوض والأقلية تستمد قوتها من ثقافة ٧ أيار

اعتبر وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال جان اوغاسابيان أن "الأقلية تحاول ان تفرض شروطها مستمدة قوتها من ثقافة ٧ أيار، وأن الوزير جبران باسيل الذي يتباهى بانه أسقط الحكومة، إنما هو اسقطها مستنداً الى هذه الثقافة بالتحديد". ورأى اوغاسابيان ان "المحور السوري – الإيراني يقف وراء التعطيل لهدفين محتملين: تغيير النظام بموافقة اطراف في الداخل، واستخدام لبنان ساحة وورقة تفاوض مع المجتمع الدولي، خصوصاً في موضوع الملف النووي الإيراني".

أوغاسبيان، وفي حوار مع مجلة الصياد، حذّر من ان "اللجوء الى الخارج يرسّخ مفاهيم لبنان الساحة، لبنان ورقة التفاوض". وقال: " قبل مدة، قال نائب الرئيس الايراني للمجتمع الدولي: اذا اردتم الوصول الى حل في لبنان، فعليكم ان تتعاملوا معنا بإيجابية في موضوع السلاح النووي. وبالأمس، قدم الطرف الايراني الى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والى المانيا، سلّة مقترحات، حول السلاح النووي من جهة، وحول الأوضاع المتأزمة في كل من افغانستان، العراق، لبنان وفلسطين. هذا يعني ان النظرة الايرانية للبنان هي انه يشبه، في وضعه، الأوضاع في هذه الدول التي تعاني من حالة فوضى عارمة، ومن الانقسامات والصراعات العسكرية. وثانياً فان ايران تقول للدول الكبرى، انه اذا اردتم الحل في لبنان، فعليكم ان تعيدوا النظر في موقفكم من السلاح النووي الايراني. اي ان لبنان صار ورقة تفاوض ايرانية في ملفها النووي. وهناك طرف في لبنان يدعم المفاوض الايراني. والمستغرب، اننا نسمع، وبرغم هذا الواقع، من يتهم فريق الأكثرية بمجمله بأنه مدعوم من اسرائيل، هذا الكلام غير مقبول، فهل يجوز اتهام ٧١ نائباً بالتعامل مع اسرائيل؟ وهؤلاء النواب متهمون ايضاً بملف التوطين. في الواقع، هذه الاتهامات تستوجب رفع الحصانة عن هؤلاء النواب ومحاكمتهم، اذ لا توجد تهمة اكبر من تهمة التعامل مع العدو. واذا كان ذلك لن يتم، فمن الافضل ان يتوقف هؤلاء عن توجيه مثل هذه الاتهامات اللامنطقية."

أضاف أوغاسبيان "أن الرئيس المكلف سعد الحريري بدأ مسيرة تشكيل الحكومة بحسن نية، ووفق سياسة اليد الممدودة. ولكنه قوبل بشروط تعجيزية من الفريق الآخر. والرئيس الحريري اليوم لا يصعّد بل يقول اننا امام مرحلة جديدة، وعلينا ان نقلب الصفحة. وقد بتنا في حل من كل الالتزامات السابقة، وسوف نبدأ من جديد مناقشة كل الطروحات، وبالتالي لن يتم استباق التكليف والمشاورات بمواقف ثابتة".

وإذ تمنى أوغاسبيان "أن لا تتكرر أحداث 7 أيار"، شدّد أن "علينا كلبنانيين العودة الى الخطاب الهادىء، والى التخلي عن سياسة التهجم والتجريح والإتهام. والمطلوب تنازلات من الجميع"، آملا "التوصل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية. وان نطوي صفحة الماضي بكل مآسيها"، وداعيًا إلى "عدم ربط الحلول في الداخل بما سيصدر عن المحكمة الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري خصوصًا أن موضوع المحكمة الدولية ليس في يدنا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل