#adsense

السبت بعد عيد ارتفاع الصليب

حجم الخط

السبت بعد عيد ارتفاع الصليب
الرّسالة: يهو: 1-7 عنوان وتحيّة

1 من يهوذا، عبد يسوع المسيح وأخي يعقوب، إلى الّذين دعاهم الله الآب، وأحبّهم، وحفظهم ليسوع المسيح:

2 لتفض عليكم الرّحمة والسّلام والمحبّة!

حكم على المعلّمين الكذّابين

3 أيّها الأحباء، إنّي إذ كنت شديد الرّغبة في أن أكتب إليكم في شأن خلاصنا المشترك، رأيت من الضرورة أن أكتب إليكم طالبا منكم أن تجاهدوا في سبيل الإيمان الّذي سلّم إلى القدّيسين.

4 فقد اندس بينكم أناس كتبت عليهم هذه الدّينونة منذ القديم، كافرون، حوّلوا نعمة إلهنا إلى عهر، وينكرون سيّدنا وربّنا الوحيد يسوع المسيح.

5 أريد أن أذكّركم، أنتم الّذين تعلمون هذا كلّه، أنّ الرّبّ، بعد أن خلّص الشّعب من أرض مصر، عاد فأهلك الّذين لم يؤمنوا.

6 والملائكة الّذين لم يحفظوا منزلتهم الرّفيعة، بل تركوا مقامهم، أبقاهم ليوم القضاء العظيم موثقين بقيود أبديّة في أعماق الظّلام.

كذلك سدوم وعمورة والمدن المجاورة، الّتي زنت على مثال أولئك، واستسلمت لشهوات مخالفة للطبيعة، فلقيت عقاب نار أبديّة وجعلت أمثولة لغيرها.

الإنجيل
يو18: 33-38

33 فدخل بيلاطس من جديد إلى دار الولاية، ودعا يسوع وقال له: "هل أنت ملك اليهود؟"

34 أجاب يسوع: "أمن عندك تقول هذا، أم قاله لك عنّي آخرون؟"

35 أجاب بيلاطس: "أيهوديّ أنا؟ إنّ أمّتك والأحبار أسلموك إليّ، فماذا فعلت؟"

36 أجاب يسوع: "مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم، لكان حرسي يحاربون لئلاّ أسلم إلى اليهود. أجل، مملكتي ليست من هنا".

37 فقال له بيلاطس: "أملك أنت إذا؟". أجاب يسوع: أنت تقول إنّي ملك. إنّي لهذا ولدت ولهذا أتيت إلى العالم، لكي أشهد للحقّ. فكلّ من هو من الحقّ، يسمع صوتي".

38 قال له بيلاطس: "وما هو الحقّ؟". قال هذا، وعاد فخرج إلى اليهود، وقال لهم: "أنا لا أجد فيه أيّ ذنب!

شرح آيات الإنجيل

33: يو19/14-15، 19-22.

هل أنت هو ملك اليهود؟: أُتّهم يسوع بالثورة على الحكم الروماني، وعقاب الثائرين الصلب. لم يتلّقب يسوع بهذا اللقب الملكي إلى الآن، بل لُقّب به (6/15؛ 1/49). إدّعا المُلك يعني الثورة على الرومان، وتحرير الشعب اليهودي، واعتلاء عرش المُلك، وهذا ما قصده اليهود، وفهِمَه بيلاطس، ولكنّ أبى هذا المُلْك السياسيّ (يو18/36).

34: أم قاله لك عنّي آخرون؟: يُحَذّر يسوع بيلاطس من كذب اليهود، ويدعوه إلى التثبّت من صحّة التّهمة.

35: يو1/11.

36: يو1/10؛ 3/3، 5؛ 6/15؛ 8/23؛ 12/32؛ 18/10-11؛ لو17/20؛ 19/12.

لكان حرسي يحاربون: ليس ملك يسوع دنيويّا، قائما على القوّة والعنف، بل هو روحيّ قائم على قوّة الحقّ.

37: يو3/32-35؛ 8/47؛ 10/26؛ 1يو4/6؛ 3/19؛ 1طيم6/13.

38: رسل24/25؛ 26/28؛ لو23/22.

ما هو الحقّ؟: يسأل بيلاطس، ولا يهمّه الجواب، لأنّه لا يؤمن بالحقّ، أو لأنّه جبان لا يريد أن يعرف الحقّ ويلتزم به، (ولوانتظر الجواب لسمع يسوع يقول له: أنا الحقّ!)، على أنّه سيتحقق شخصيّا من براءة يسوع (19/4، 6؛ لو23/4، 14، 22).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل