واشنطن: ميتشل لم يحرز اي تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إن المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل لم يحرز أي تقدم خلال رحلته المكوكية بين إسرائيل والفلسطينيين هذا الأسبوع، الا انها أكدت ان العملية ستستمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي للصحافيين بعدما غادر ميتشل المنطقة بعد أسبوع من النقاشات "بالطبع كنا نأمل أن نتوصل إلى اتفاق. بالطبع كنا نأمل في قدر من الانفراج". واضاف ان "الأمر سيتطلب الكثير من الصبر، والولايات المتحدة مستعدة لمواصلة الصبر، وتبقى منخرطة في الأمر ولتبذل كل الجهود اللازمة للوصول إلى هذا الهدف".
واشار كيلي الى إنه لا توجد خطة حالية لدى الرئيس باراك أوباما لاستضافة قمة الأسبوع المقبل تجمع بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهي خطوة كان بعض المراقبين يأملون أن تعلن رسميا استئناف مفاوضات سلام الشرق الأوسط المتوقفة منذ كانون الأول.
وقال "لم يكن هناك اتفاق على عقد اجتماع ثلاثي. أعرف أنه كانت هناك تكهنات كثيرة بشأن اجتماع كهذا. سأقول إن هذه عملية متواصلة وسوف تتواصل المناقشات".
وفي هذا السياق، أعلنت المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس انها لا تستطيع في هذه المرحلة الاعلان عن لقاء ثلاثي بين الرئيس اوباما والقادة الفلسطينيين والاسرائيليين على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل.
وقالت رايس للصحافيين ان الجمعية العامة ستشهد عدة لقاءات ثنائية بين الولايات المتحدة ودول اخرى. واوضحت "لكن فيما يتعلق بالشرق الاوسط، لست في وضع يتيح لي اعلان اي شئ"، في حين طرحت في وقت سابق امكانية ان يستغل اوباما اعمال الجمعية العامة لجمع القادة الاسرائيليين والفلسطينيين.