#adsense

زهرا في عشاء كفرعبيدا: لن نقبل أن نكون ورقة بيد احد

حجم الخط

زهرا في عشاء كفرعبيدا: لن نقبل أن نكون ورقة بيد احد 

اكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان ما من إرادة تتفوّق على إرادة الناس الذين انتخبوا الأكثرية مؤكدين تأييدهم لمبادئ ثورة الأرز وان تشكيل الحكومة سيحترم إرادة هؤلاء، وأشار الى انه لن يوزّر الا من يستحق التوزير بغض النظر عن الأسماء والمواقع، لافتاً الى ان القوّات اللبنانية ستبقى على إستعداد للشهادة من اجل قدسية الحياة والكرامة الإنسانية وكلّ من يحاول تيئيسنا ودفعنا الى القنوط مخطئ .

كلام زهرا جاء خلال حفل العشاء السنوي الثاني للقوّات اللبنانية – كفرعبيدا في مجمّع البترون VILLAGE- CLUB بحضور نسيب يزبك ممثلاً النائب بطرس حرب، د .جوزيف شليطا رئيس إقليم البترون الكتائبي، رئيس بلدية كفرعبيدا طنوس فغالي، جورج الهاشم ممثلاً تيار المستقبل، شديد بطرس ممثلاً حزب الوطنيين الأحرار، د. فادي سعد مسؤول القوّات اللبنانية في البترون، مختار كفرعبيدا انطوان رومانوس ومنسقي القوّات اللبنانية وحشد من القوّاتيين.

والقى النائب زهرا كلمة شكر فيها القوّات اللبنانية في كفرعبيدا على تنظيمها الحفل ولفت الى "اننا نعيش اليوم موسم الوفاء والتأكيد على المسلمات، وأضاف منذ اقل من اسبوع كنّا على موعد مع ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل، ونحن مؤتمنون على هذا الحلم الذي بدأ يتحقق بأيام، خلال ثلاثة اسابيع من إنتخابه رئيساً حتى استشهاده فإستقامت الإدارة اللبنانية فقط لأنه كان رئيساً حتى إستشهاده، لأنه كان رئيساً يملك الإرادة والنية والوفاء لسياسته. لذلك نقول اليوم بإرادة الله حافظنا وسنحافظ على هذا الوطن ونؤكد ان حلم لبنان الدولة ليس مستحيلاً وكل من يحاول تيئيسنا ودفعنا الى القنوط مخطئ لأننا عشنا تجربة وسنعيدها وسنبني دولتنا ومؤسساتنا ".

وأضاف: "نحن اليوم على مسافة اسبوع من ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية هذه الذكرى التي باتت تقليداً سنوياً نجتمع فيه لنؤكد اننا نقدس الشهادة ونجلها ولكن المهم اننا سنبقى على استعداد للإستشهاد من اجل قدسية الحياة والكرامة الإنسانية، من اجل فرح الحياة وتطويرها، من اجل السير قدماً نحو مجتمع راقي فلا يتحول الإستشهاد كما لدى البعض ثقافة إنتحار من اجل لا ندري ماذا؟ هذه الذكرى علينا جميعاً الإلتقاء بها لنطمئن شهدائنا اننا باقون على الوعد والعهد وان المقاومة مستمرة بأشكال جديدة سلمية ديمقراطية حضارية إجتماعية وانسانية، ونامل ان لا نضطر لتحويلها الى مقاومة من نوع آخر لأن قدرنا ان نعيش في هذا الوطن احراراً وان نعيش رسالتنا فنحوّل وطننا الى وطن رسالة (كما وصفه قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني) وطناً للإنفتاح والتواصل وقبول الآخر والإفادة من التنوّع وإسقاط كل اوهام المشاريع بالتسلّط ووضع اليد على الوطن، لأن هذا الوطن هو على صورة الجهة المؤسسة وهي البطريركية المارونية، وطن سيستمر للجميع ويحفظ كرامتهم وامنهم وحريتهم ويسقط كل الأوهام والمغامرات . رغم اننا للأسف مضطرون لعيش المغامرات المتعددة لأن البعض لم يتعلم كيف يمكن العيش وتوفير الأمل وتحقيق الهدف الأهم وهو عدم جعل لبنان ورقة او ساحة، بل تحويله فعلاً الى وطن نهائي لكلّ ابناءه، وعندها يصبح التفاهم ممكناً ونتمكّن من تثبيت القول بأن ما من شيء يستأهل ان نأخذ الوضع الى التأزيم ."

وأشار زهرا إلى انه "لولا وجود السلاح الغير الشرعي وعرض ايران للصفقات مع المجتمع الدولي، ولولا عرض سوريا، لما كان هناك ازمة في لبنان،" وتابع: "نحن شعب من اولوياته الحفاظ على كرامته وحريته وعنفوانه وحقه في الإستقرار والآمان والعيش في حياة طبيعية غير متأثرة بالآخر، وهذه المسلّمات لا يمكن ان نتنازل عنها ولا يمكن القبول بأن نكون ورقة بيد احد، ولا يمكن القبول بأن نكون ساحة لتصفية حسابات احد وبالتالي سنقول دائماً اننا نريد دولة وسلطة واحدة وسلاح واحد ومؤسسات واحدة ترعى شؤون كلّ اللبنانيين على كل الأراضي اللبنانية وأية دعوة للسكوت عن ذلك هي دعوة للإستسلام وإسقاط مشروع الدولة والمؤسسات ولمشاريع وضع اليد على البلد ".

وتابع: "مع القليل من الأمن والإستقرار شهدنا ماذا يمكن ان يحصل في لبنان وكيف يمكننا ان نتغلب على الأزمات الإقتصادية ففي فترة سماح قليلة تغلبنا على الأزمة الإقتصادية طبقاً بإستثناء الكهرباء والمياه لأنها ازمات مزمنة . وبمجرد عودة السياحة خلال الإستقرار الأمني والسياسي المبني على قيام الدولة وحدها نتمكن من النهوض دون مساعدة احد ".

وذكر زهرا بانه "في موسم تكريم الشهداء لا بد من الإشارة الى ان كفرعبيدا كان من آوائل الذين قدموا التضحيات والشهداء ولا زالت تلتزم خطها الوطني المعروف كفرعبيدا التي تشكل بوابة الشمال قادرة على التحول عند تطاول اي غريب او دخيل الى الشمال الى سد بوجه كل من يحاول التحرك يميناً او شمالاً لضرب الإستقرار الوطني ".

وكرر زهرا الدعوة الى الإنفتاح والحوار متوجّهاً الى اللبنانيين بالتهنئة بعيد الفطر المبارك وأمل من بعض الذين صاموا عن الأكل قائلاً : "ليت البعض منهم صام ايضاً عن الكلام ولم يتحفوننا بنظريات لا تثمن ولا تغني عن جوع، وآخرهم من اتحفنا بأن المادة 95 من الدستور مضروبة إذا لم يرضى الجنرال بالتمثيل الحكومي ! نأمل عدم إطلاق هذه النظريات وان لا نرى امثال النائب السابق قنديل ممن هم مكلّفين ومفوّضين نقل الرسائل والتهديدات وإشاعة اجواء الإحباط، وهل يعقل القبول بعد إنتخابات 2009 بأنه ليس هناك اكثرية ؟ وهل يعقل القبول بفرض مشاريع لم نقبلها قبل الإنتخابات والشعب اكّد تأييده لثورة الأرز ومبادئها، ومن هنا أقول ان هذا الكلام (كالذي سمعناه) مصيره ان يخرس لأنه لا ارادة امام إرادة الناس ولا مؤامرة تتفوّق على إرادة الشعب الذي قال كلمته، لذلك لن تتشكّل حكومة إلاّ مع إحترام نتائج الإنتخابات النيابية ولن يوزّر إلاّ من يستحق التوزير بغض النظر عن الأسماء والمواقع، ومهما طالت المدة ستشكّل حكومة لبنانية صنعت في لبنان وستكون لمصلحة لبنان .

وكان الحفل إستهلّ بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد القوّات اللبنانية، ثمّ كلمة ترحيب لنسيب شاهين حيّا فيها المناضلة انطوانيت شاهين مشيراً الى انّ قوّات كفرعبيدا باشرت بالإجراءات القانونية لإنشاء مؤسسة إجتماعية شعارها " ممنوع البراءة ان تكون هي الجرم " وقد تطوّع فيها اكثر من 35 شخصاً وتأمن المركز المناسب للمؤسسة بإنتظار اخذ العلم والخبر، وستكون انطوانيت الرئيسة وسيتم إطلاق المشروع في إحتفال خاص . كما اعلن عن إطلاق موقع إلكتروني للقوّات اللبنانية كفرعبيدا .

بعدها القى الدكتور شربل فارس كلمة كفرعبيدا التي اكّد فيها انها ستبقى وفية وستناضل دائماً وتقدّم الشهداء في سبيل بقاء لبنان وسيبقى شعارها دائماً لنبقى ونستمرّ .

مسؤول القوّات اللبنانية في منطقة البترون د. فادي سعد القى كلمة اشار فيها الى انّ القوات لم ولن تساوم على مبادئها وان مشروعها سيبقى دائماً بناء دولة تليق بتضحيات شهدائها، مندداً بالذين يتطاولون على مقام البطريركية المارونية وسيّدها، ومؤكداً ان القوّات ستبقى السدّ المنيع في وجه كلّ المؤامرات التي تهدف الى تغيير الدستور وشلّ المؤسسات وإيصال البلد الى الفراغ لأن الحق سينتصر دائمأً على الباطل، والحقيقة ستنتصر على كذب، وسيصل لبنان الى برّ الآمان .

ثمّ كانت قصيدة للشاعر ميشال سركيس، فكلمة للمناضلة انطوانيت شاهين شكرت فيها ابناء كفرعبيدا والقوّات اللبنانية على مشروع إنشاء المؤسسة التي ستهتم بالأحداث والمشرّدين، ومسح الدمعة عن خد كلّ مظلوم .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل