#adsense

الضاهر: من يعرقل تشكيل الحكومة هو عدو للبنان ويعمل على تقويض أركانه

حجم الخط

الضاهر: من يعرقل تشكيل الحكومة هو عدو للبنان ويعمل على تقويض أركانه

أوضح عضو "كتلة لبنان أولا" النائب خالد ضاهر ان أولى بشائر التكليف الثاني للرئيس سعد الحريري التي جرت في الاستشارات دلت على ان هنالك نيات سيئة ليس باتجاه الرئيس المكلف ولا تجاه شخص بعينه وانما هناك نيات مبيتة وسيئة بحق المؤسسات في لبنان، مشيراً الى ان "هنالك استهداف لموقع رئاسة الحكومة ولا استهداف لشخص الرئيس المكلف سعد الحريري، فمن يستهدف الشيخ سعد ويستهدف موقع رئاسة الحكومة هو يستهدف المؤسسات في لبنان، ومن يعمل على ضرب المؤسسات في لبنان يعمل على ضرب استقرار حياة اللبنانيين على كل المستويات وعلى مستوى حرية لبنان".

الضاهر، وخلال افطار رمضاني في مطعم السلسبيل في بلدة السويسة – عكار، قال "نحن نسمع في كل يوم طروحات جديدة سواء من خلال اللعب على أوتار الطائفية والمذهبية واللعب على أوتار العرقلة في لبنان من خلال المطالبة بصلاحيات لهذا الفريق أو ذاك، وفريق يريد أن تكون الحكومة كما يريد هو لا كما هو الدستور وكما هي الأعراف. لذلك نقولها بصراحة، أننا الآن أمام مفترق طرق من يعرقل تشكيل الحكومة هو ليس محبا للبنان، بل هو عدو للبنان وهو يعمل على تقويض أركان هذا البلد وضرب صيغته الفريدة وضرب هذا التلوين وهذه التشكيلة الطائفية الحضارية التي خلقها الله من كل الطوائف ليتعاونوا وليبنوا هذا البلد على اسس العدالة والحرية والمساواة، مؤكدا على: "لن نقبل أبدا الاساءة للمؤسسات، لن نقبل أن يتم ضرب الصيغة السياسية ودستور الطائف بحجة ان هناك من يريد بعض الصلاحيات لهذه المؤسسة أو تلك".

وأشار الى أن هنالك أمرا "خطيرا حيث بدأنا نسمع به ونسمع بايحاءات سواء عبر صحف خارج لبنان او داخل لبنان وعبر شاشات التلفزة وبعض التحذيرات الى السياسيين، حيث يقال أن هنالك تهديدات وقد تحصل اهتزازات أمنية.. بصريح العبارة نحن من موقع المسؤولية وخصوصا بما يتعلق بالمخيمات الفلسطينية التي يحاول البعض ان يجعلها موقعا للخروج من المأزق عبر التفجير في داخلها والاساءة اليها، لن نقبل ببارد آخر في لبنان،ل لن نقبل أن يساء الى أهلنا في المخيمات الفلسطينية ولن نقبل أن يساء الى أبنائنا في الجيش اللبناني لزجهم وجعلهم في محرقة كما حصل في مخيم نهر البارد".

وتابع النائب الضاهر: "أنا هنا أرفع الصوت الى فخامة رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال، والرئيس المكلف ووزير الدفاع وقائد الجيش.. أن ما يحصل حول مخيم البداوي يجب معالجته، ويجب ابعاد شبح مشكلة، كما أن التداخل بين الجيش اللبناني والمخيم قريب جدا. انا أرفع الصوت من هنا كما حصل في مخيم نهر البارد عبر عناصر مدسوسة، فقتلت أبناءنا واعتدت على الجيش اللبناني وخصوصا ان الاجراءات الأمنية غير كافية، وأقول هذا الكلام ليسمعني الجميع من موقع المسؤولية ويجب ان لا تكون الأمور مختلطة ويستغل هذا الأمر للاساءة الى الجيش اللبناني وامن المخيمات، لا لا نريد أبدا أن تنصب المدافع باتجاه مخيم البداوي أو أي مخيم، ونريد أن يستقر الوضع السياسي في لبنان. لا نريد فتائل تفجير في داخل الساحة اللبنانية واستغلالها لمصلحة الخارج، ومن يعرقل الحكومة يعرقلها لمصالح خارجية، فلنلتزم بالدستور والأعراف".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل