#adsense

“السياسة”: “حزب الله” يدفن سراً قتلى انفجار خربة سلم

حجم الخط

"السياسة": "حزب الله" يدفن سراً قتلى انفجار خربة سلم

كشفت مصادر شديدة الخصوصية لـ"السياسة" أن "حزب الله" استطاع إخفاء جثث عناصره الذين قتلوا في إنفجار مخزن الأسلحة التابع له في بلدة خربة سلم جنوب لبنان، في 17 حزيران الماضي، والذين لا تزال أشلاؤهم مودعة في برادات المشافي التي يسيطر عليها الحزب.

وأوضحت أن "حزب الله" بدأ أخيراً، بشكل تدريجي، في تنظيم جنازات لعناصره، من غير ان يربط مقتلهم بالحادث إطلاقاً، حيث يكتفي بالإعلان عن أن القتيل سقط أثناء قيامه بواجبه، وينظم مراسم الدفن من غير أن يسمح لذوي القتيل برؤية جثته أو التعرف عليها.

وكشفت المصادر أن القتيل الأول الذي تم دفنه بهذه الطريقة هو علي حسين عليق (28 عاماً) من بلدة يحمر الشقيف في جنوب لبنان، موضحة أنه دفن بحضور مسؤولين من الحزب ومن "اللواء الثالث" في الجيش اللبناني.

واشارت إلى أن مشاركة الجيش جاءت استجابة لطلب مسؤولين في الحزب، وحتى لا تكون هناك أية امكانية للربط بين الجنازة وبين انفجار خربة سلم.

وأضافت المصادر انه في الآونة الأخيرة، تزايدت الاحتجاجات في صفوف "حزب الله" على خلفية عدم التقيد بمعايير الأمان في كل ما يتعلق بتخزين الاسلحة وبالتدريبات العسكرية، خاصة مع تزايد عدد القتلى والجرحى الذين يصابون نتيجة عدم العناية بالاسلحة بشكل مهني أو نتيجة تخزين الاسلحة والمتفجرات في مناطق مأهولة وبين المنازل.

وكشفت أن الاحتجاجات لم تقتصر على صفوف الحزب بل تجاوزتها الى صفوف "الحرس الثوري" الايراني سواء من عناصره أو من مسؤوليه في لبنان، الذين اشتكوا اكثر من مرة، أمام قيادتهم في إيران، من تدهور الانضباط العسكري داخل الحزب وانعدام مهنية عناصره بشكل آخذ في الازدياد.

واشارت المصادر الى ان قائد قوة لبنان في "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" حسن مهدوي نسب هذه الظواهر السلبية لـ"الشخصية المريضة التي يتمتع بها القائد العسكري مصطفى بدر الدين من جهة ولعدم قدرة حسن نصر الله على السيطرة على مجريات الامور في الحزب كما كان الحال أيام عماد مغنية".

وأضافت أن مهدوي حذر من ان استمرار الوضع القائم من شأنه أن يضرب في الصميم قدرة الحزب على مواجهة أية ضربة عسكرية اسرائيلية، واقترح على طهران ان تعمل على السرعة من اجل إقناع نصر الله بالتخلي عن جزء من صلاحياته لصالح مسؤولي الحزب الآخرين، وتعيين شخص آخر بدلاً من مصطفى بدر الدين لبث الروح من جديد في القوة العسكرية "التي ماتت أو كادت تموت بعد اغتيال مغنية".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل