غصن: لا نية للأقلية بتسهيل الحكومة والقوات ستبقى خط الدفاع الأول عن سيادة لبنان
انتقد رئيس الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" نادي غصن الأشخاص الذين يتنطحون اليوم ويزايدون في الوفاق الوطني، مشيراً إلى ان انعدام التوافق الوطني في الحكومات السابقة هو الذي دفع الدكتور سمير جعجع إلى الاستقالة دائما من الحكومات.
وعن المؤتمر العام، أوضح غصن في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، ان التحضيرات جارية بشكل مكثف، للوصول إلى تنظيم حزب "القوات اللبنانية" بشكل يرضي الجميع. واكد ان القوات ستبقى خط الدفاع الأول عن سيادة لبنان، لافتا إلى ان هناك احتمالا كبيراً ان تكون القوات معنية بتنقية الذاكرة وأخذ العبر وتوضيح الحقائق المشوهة، التي من المقصود ان تبقى مشوهة لابقاء المؤامرة على لبنان، مؤكدا ان القوات ستكون حاضرة قبل غيرها في هذا الموضوع.
وعن قداس الشهداء يوم السبت المقبل، أكد ان هذه المناسبة هي لتكريم الشهداء، نافياً ان تكون مناسبة لأي استغلال سياسي.
وعن موضوع الحكومة، انتقد التعطيل الحاصل على هذا المستوى والذي تربطه المعارضة بقضايا إقليمية، لافتاً إلى ان انعدام التوازن ناتج عن وجود السلاح غير الشرعي.
وأشار إلى أن هناك أطرافاً من الواضح انهم الوحيدون الذين يعرفون ويستطيعون ضبط الأوضاع، منتقداً إلقاء اللوم في مسألة إطلاق الصواريخ على منظمات وهمية، خصوصاً أن هؤلاء لا يمكن أن يكونوا ويتسلحوا من دون علم الجهات المعنية والمسيطرة على الأرض في الجنوب وخصوصاً "حزب الله".
وإذ رأى أن هذه الصواريخ هي بمثابة رسالة إلى الداخل، اعتبر غصن أن كلام احمد جبريل عن السلاح الفلسطيني وتحذيره الحكومة اللبنانية عدم التعرض لهذا السلاح، يظهر الدعم الذي يتلقاه الأخير من السوريين ومن بعض اللبنانيين، لافتاً إلى انه لو وُجد الاجماع اللبناني على نزع السلاح الفلسطيني لما استطاع أحمد جبريل القيام بهكذا تصريح. ورأى أنه حان الوقت لاخراج الموضوع الفلسطيني من التداول، مؤكداً ان لا خلاف على الشق الانساني.
وأشار رئيس الدائرة الاعلامية في "القوات اللبنانية" إلى أن المعارضة قبلت شكليا بنتائج الانتخابات، وفعلياً تعمل جاهدة لالغاء مفاعيل هذه الانتخابات، سائلاً: "هل التربية والأشغال تقلل من حقوق المسيحيين ووزارة الاتصالات تقوي حقوقهم"؟. وقال: "النوايا المبيتة نتلمسها تباعا في هذه المرحلة والواضح ان لا نية للأقلية بتسهيل تشكيل الحكومة".
وإذ أشار إلى ان التشكيلة الأولى التي طرحت من قبل الرئيس المكلف سعد الحريري تضمنت الكثير من التنازلات، أكد غصن ان الأكثرية قدمت حسن نيتها، مشيرا إلى أن هناك غشا من قبل الأقلية بهدف ذرّ الرماد في العيون.
وطالب عون عدم الادعاء أن نضاله هو لاسترداد حقوق المسيحيين خصوصا وأننا نرى هجومه المتواصل على بكركي وسيّدها، معتبرا انه من المعيب اتهام البطريرك صفير بأنه ينتمي إلى حزب "القوات اللبنانية". ودعا المنظرين على مواقف البطريرك الرجوع إلى تاريخ البطريركية والاستقاء منها، مشدداً على ان مواقف بكركي مواقف وطنية ثابتة.
ورأى ان قسماً من اللبنانيين لم يتعظ من التجارب السابقة، مؤكداً في المقابل ان رئيس الجمهورية اليوم أصبح أمرا واقعاً، وبالتالي عملية تغييب السلطات التي كانت سائدة قبلاً انتهت. واستذكر غصن كلام ياسر عرفات في أيامه الأخيرة والذي دعا اللبنانيين إلى "عدم فقدان هذه الجنة التي اسمها لبنان".
وختم غصن بالتأكيد ان الشهداء ماتوا ليحيا لبنان.