عند الرابعة من فجر الإثنين، تمكن سجينان من الفرار من مستشفى نوفل (بيروت سابقا) في منطقة بئر حسن المخصصة لاستشفاء السجناء.
وفي التفاصيل، ان السجين هشام علي وهبي من مواليد 1970 والدته نوال الموقوف في سجن رومية المركزي ليقضي محكومية السجن بتهم اطلاق نار وخلاصات حكم وتهديد واعتداء مسلح وقتل ومحاولة قتل، نقل بتاريخ 16/9/2009، بداعي المرض الى الجناح المخصص للسجناء في الطابق الرابع من مستشفى نوفل ، حيث اتفق مع سجين اخر يدعى علي حسين الساحلي من مواليد 1982 والدته احسان والموقوف في سجن رومية لتنفيذ محكومية سجن لقيامه بسرقة سيارات وخطف اشخاص واطلاق نار في اتجاه رجال الامن وسلب اشخاص وسيارات بقوة السلاح والذي نقل ايضا بداعي المرض من من رومية الى المستشفى بتاريخ 5/9/2009، وقد خطط السجينان للهروب بعدما نشرا النافذة في غرفتهما التي يخضعان فيها للاستشفاء ودليا شراشف واغطية وبطانيات من الطابق الرابع ونزلا عبرها ليفرا الى جهة مجهولة. وقد عثر بالقرب من النافذة على ثلاث شفرات حديدية تابعة لمنشار، حيث قاما وعلى فترات متقطعة بنشر قضبان حديد النافذة لتسهيل هروبهما.
هذا، وتقوم وحدة اقتفاء الاثر التي تستخدم الكلاب البوليسية ورجال التحري والاستقصاء والقوى الامنية منذ ساعة الفرار بالتفتيش عن السجينين وهبي والساحلي، بعدما عممت صورهما على الدوريات والحواجز الامنية كافة في بيروت والمناطق بغية القبض عليهما وذلك بناء لاشارة القضاء المختص.
وفي مجال اخر اجتاحت سيارة مرسيدس عند الثالثة من فجر الإثنين العاملين: السوري ابراهيم السيد والمصري محمد القطعة اثناء قيامهما بالعمل على فتح العبارات لتصريف مياه الامطار على اوتوستراد نهر ابراهيم المسلك الشرقي. وقد نقلا الى مستشفيي سان مار تين وسيدة المعونات في جبيل في وضع حرج جدا، وفرت السيارة التي صدمتهما مستفيدة من الظلمة التي تسود المنطقة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
