هل قدر اللبنانيين الغرق؟! ففي وقت تغرق البلاد في وحول العرقلة السياسية حيث يتباهى بعضهم أنه هو من صانعي هذه العرقلة، غرق اللبنانييون عند أول شتوة في الطرق التي تحولت أنهاراً وبركاً وأصبحت فتحات تصريف المياه أشبه بالينابيع!!! أفلم يكن أجدى بوزارة الاشغال العامة إتخاذ خطوات وقائية بالتنسيق مع البلديات، عوض أن تمضي الصيف بعقد المؤتمرات الصحافية شبه اليومية ووعظ اللبنانيين بأن "ثمة"… و"ثمة"… و"ثمة…؟!