
اللجنة الاسقفية للاعلام: الكنيسة لا تفاضل بين ابنائها وتتمنى على الجميع الابتعاد عن التشكيك والتجني
اكدت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام ان للكنيسة مفهوما روحيا ولاهوتيا هو أنها جسد المسيح السري، وشعب الله الكهنوتي، على ما جاء في الكتاب المقدس وتعليم الكنيسة والتقليد الرسولي.
واشارت اللجنة في بيان وزعه المركز الكاثوليكي للاعلام بعنوان "من أجل المساهمة في تكوين رأي عام سليم حول موضوعية الامور الراهنة" الى ان في الكنيسة نظاما تراتبيا لخدمة المؤمنين وهي جسم متكامل يترأسه قداسة الحبر الأعظم والبطاركة والاساقفة ومعاونوهم الكهنة وفقا للقوانين الكنسية.
واوضحت ان كل قراءة "علمانية للكنيسة" هي قراءة خاطئة تظهر الكنيسة وكأنها مجرد مؤسسة بشرية، اجتماعية وسياسية، ما يجعل القراءة بعيدة عن الحقيقة والواقع ولا تمت اليهما بصلة.
وذكرت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام أن الكنيسة هي أم ومعلمة ولا تفاضل بين أبنائها وسواهم، حتى ولو اختلفوا معها في الرأي حول الشؤون الزمنية، انما تسعى دائما الى جمع شمل أبناء الوطن الواحد من اجل المحافظة على عيشهم المشترك ورسالتهم الروحية، وتتمنى على الجميع الابتعاد عن لغة التشكيك والتجريح والتجني، مغلبين الحقيقة الموضوعية على التقديرات الشخصية الخاطئة، ولغة المحبة على التهجم والاساءة.
وختم البيان "اننا نستعد للدخول في مسيرة مجمعية حول الشرق الاوسط من خلال السينودس الخاص به الذي أعلنه قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر، بعد التشاور مع بطاركة الشرق الكاثوليك وهو في موضوع: "للكنيسة الكاثوليكية في الشرق الاوسط، شركة وشهادة"، ان للبنان دورا منتظرا فيه".