
فيلتمان: واشنطن قلقة من الوضع في لبنان الآن ولا يحق لنا ولأي طرف آخر تأويل دستوره
شدد مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان على أن الولايات المتحدة الأميركية تعتبر نفسها من أصدقاء لبنان وتشعر بالقلق لما يجري فيه الآن.
وذكر انه جرت انتخابات ديمقراطية تولدت عنها نتائج معينة ولكن تعثر تشكيل وزارة، مستطردا "ما يطمئننا هو أن لبنان لديه عملية دستورية ولديه دستور، صحيح أن هناك حوارا حول الدستور ولكن هذا الدستور يحدد كيف يجتمع اللبنانيون لتكوين حكومة وليس من حقنا ولا من حق أي طرف آخر أن يؤوّل هذا الدستور أو ما يريده اللبنانيون ولكننا نواصل دعمنا للمؤسسات اللبنانية ولا نتدخل بأي شكل من الأشكال في تأليف الحكومة".
وفي حديث للحزيرة وردا على سؤال عن زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن الى لبنان قبل الانتخابات وتهديده بقطع المساعدات اذا نجح "حزب الله" في الانتخابات، اوضح فيلتمان أن "هذا الأمر تحدثت عنه الولايات المتحدة مرات عديدة وقلنا أننا نحترم وندعم ونقبل الانتخابات اللبنانية".
واشار الى أن "حزب الله" لديه حصته من المقاعد في البرلمان وهو يحظى بدعم جزء كبير من الشعب وخاصة من الشيعة ونحن لا نرفض تلك الحقيقة لكن المسألة هي أن لبنان لديه أيضا دولة وللدولة دور تلعبه كأي دولة آخرى في العالم".
واعتبر أن الدور الأمني لأي أحد غير الدولة -ليس فقط "حزب الله" بل أيضا "الجبهة الشعبية-القيادة العامة" والمعسكرات في البقاع- يعرض لبنان للمخاطر، آملا أن تتشكل حكومة في لبنان وأن توفر مؤسسات الدولة الخدمات وتحافظ على الأمن كما يريد الشعب اللبناني.
وتطرق الى علاقة بلاده مع سوريا، قائلا: "لدينا العديد من الخلافات مع سوريا والكثير من القلق حول دورها الإقليمي ولكننا نعترف أن سوريا هي طرف في السلام الشامل الذي نصبو اليه".
وأضاف "لدينا الكثير من الأمور التي نريد أن نناقشها مع سوريا وهم أيضا لديهم أمور يريدون أن يناقشوها معنا، ومن جانبنا هناك رغبة حقيقية لاستعمال الدبلوماسية مع سوريا للرد على التساؤلات التي تشغل بالنا وتشغل بال السوريين".