#adsense

إسرائيل تعرض تجميداً جزئياً للاستيطان مقابل التطبيع والسعودية ترفض

حجم الخط

إسرائيل تعرض تجميداً جزئياً للاستيطان مقابل التطبيع والسعودية ترفض

ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" ان إسرائيل وافقت على تطبيق تجميد جزئي للبناء الاستيطاني، مقابل علاقات مع دول الخليج وشمال إفريقيا، "لكن المملكة العربية السعودية رفضت في غياب اتفاق سلام".

ونقلت الصحيفة عن خبير إسرائيلي مطلع ومسؤولين، أنه قبيل أول قمة أميركية ـ فلسطينية ـ إسرائيلية في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، "وافقت إسرائيل على إجراء تجميد جزئي للنشاط الاستيطاني لمدة تتراوح بين 6 و9 أشهر، لكنها مع ذلك لا تزال مصممة على بناء أكثر من 2500 وحدة سكنية جديدة".

كما نقلت عن مسؤول أميركي قوله ان المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، الذي يتنقل منذ أشهر سعياً الى الحصول على تنازلات من الطرفين العربي والإسرائيلي، "تلقى تطمينات من بعض دول الخليج وشمال إفريقيا بمنح الطائرات الإسرائيلية حق الطيران في مجالها الجوي، إضافة إلى فتح مصالح لها في إسرائيل وإنهاء حظر السفر المفروض على الإسرائيليين في حال جمدت تل ابيب بناء المستوطنات".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "السعودية، حامية الأماكن المقدسة المسلمة، لم توافق على هذه الخطوات في غياب اتفاق سلام".

أضاف المسؤولون والخبير الإسرائيلي: "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد المضي قدماً في بناء ما يتراوح بين 2500 و3000 وحدة سكنية تمت الموافقة عليها، وإعفاء القدس الشرقية، التي يراها الفلسطينيون عاصمة مستقبلية لهم، من تجميد الاستيطان".

ونقلت الصحيفة عن مستشار رفيع المستوى لشؤون الشرق الأوسط لدى 6 وزراء خارجية أميركيين آرون ديفيد ميلر، ان "اوباما لن يحصل على تجميد شامل للمستوطنات، والحقيقة هي أنه خلال الأشهر الـ19 المقبلة، يرجح أن تحصل فورة في البناء، فالـ2500 أو 3000 وحدة جديدة تعني بناء الكثير".

واعتبر ميلر ان "توصل نتنياهو والحركة الفلسطينية الوطنية الممزقة إلى اتفاق ينهي النزاع هو على الأرجح بعيد المنال".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل