علوش: المخرج المنطقي هو حكومة وحدة وطنية والحل البديل حكومة أقطاب أو تكنوقراط
أوضح القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن "أسباب التأخير في تشكيل الحكومة الظاهرة هي أسباب محلية وتتلخص في المطالب التي وضعها الجنرال ميشال عون للمشاركة في الحكومة، بالاضافة الى التعقيدات الإقليمية"، معتبراً أن "كل الانفراج السوري – السعودي كان مؤقتاً، وهدفه من الجانب السوري الوصول إلى الولايات المتحدة في حين أن باب الولايات المتحدة لايزال مغلقاً بالنسبة للحكومة السورية".
علوش وفي حديث الى إذاعة "لبنان الحر"، رأى أن "الانفتاح التركي – السوري هو بديل عن الانغلاق الإقليمي وبداية حلول إيرانية دولية، ومحاولة في الدخول إلى أحلاف محلية بسبب فشل الإمكانيات الأخرى"، لافتاً الى أن "المخرج المنطقي هو حكومة وحدة وطنية، أما الخيارات البديلة هي حكومة أقطاب أو تكنوقراط".
ولفت علوش الى أن "فخامة الرئيس متخوف من عدم انتاج حكومة وحدة وطنية يؤدّي إلى ما شابه 7 أيار أو ما سبقه"، موضحاً أن "أخذ لبنان كرهينة بالتهديد هو في الواقع من يتحكم في انشاء حكومات اتحاد وطني"، مؤكداً أنه "ليس لدى الرئيس المكلف أي نية لتخفيض سقف ما تقبل به 14 آذار من خلال الاستشارات القادمة، والبدائل هي بدائل بالصيغة الحكومية وليس بالحقائب عملياً".
وشدّد علوش على أن "عدم توزير الراسبين في الإنتخابات مسألة أساسية ووزارة الإتصالات أيضاً، وبالاضافة إلى ذلك فإن المطالبة بأربع وزراء موارنة من قبل عون ينفي امكانية انشاء حكومة"، لافتاً الى أن "المسألة ستتركز بعد الاستشارات على حلول بديلة لحكومة الوحدة الوطنية".