#dfp #adsense

السنيورة يلتقي الأسد ويعتبر وجوده في السعودية مبادرة جيدة جداً والجميل يرحّب بكل تقارب

حجم الخط


السنيورة يلتقي الأسد ويعتبر وجوده في السعودية مبادرة جيدة جداً والجميل يرحّب بكل تقارب

اعتبرت صحيفة "النهار" ان ما حصل في جدة شكّل مفاجأة لجميع الاطراف لجهة مشاركة الرئيس السوري بشار الاسد في افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وطرح تساؤلات عن تأثير مباشر لهذه المفاجأة على مجرى تأليف الحكومة الذي سيمضي في سياق من تبادل الآراء في الايام الطالعة، في انتظار ان يدخل رئيس الجمهورية ميشال سليمان على خطه بعد عودته من نيويورك حيث بدأ امس مشاركته في دورة الجمعية العمومية للامم المتحدة.

ونقلت صحيفة "النهار" عن الرئيس السنيورة قوله ان وجود الرئيس السوري في احتفال جدة "خطوة مهمة من اجل تعزيز التضامن العربي".
واضاف: "ان هذه الزيارة التي قام بها سيادة الرئيس بشار الاسد للمملكة العربية السعودية تعبّر عن مبادرة جيدة جداً وطيبة وهي تأتي لتوازن الخطوة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين في الاجتماع الكبير الذي تم في قمة الكويت". واشار الى انه التقى "امير الكويت وملك البحرين والرئيس الاسد".

وعما اذا كان التقى الاسد مصادفة، أجاب السنيورة: "لا، لا، بل من خلال اللقاء الذي جرى". وماذا دار بينهما؟ اجاب: "طبيعي تم تبادل الحديث معه، مثل اي رئيس في الحقيقة، والمناسبة كانت لجميع الرؤساء للالتقاء".

وعلق الرئيس امين الجميل لـ"النهار" على ما جرى في جدة قائلا: "نرحب بكل تقارب على الصعيد العربي. لا شك في ان هذا التقارب له تأثير على الساحة اللبنانية ويخفف التشنجات. اذ لا يخفى على أحد ان جانبا من المشكلة اللبنانية هو خارجي".
واضاف: "ان حرص الملك عبدالله على المصلحة اللبنانية من شأنه ان يدفع في اتجاه الحلول لبعض الازمات على الساحة اللبنانية. ويبقى هناك البعد الداخلي من الازمة، وهذا يتوقف على مدى تفهم الاطراف الداخليين لخطورة الاستحقاقات الداهمة ولا سيما منها الاستحقاقات الخارجية التي تقتضي الترفع عن الانانيات والمصالح الذاتية من أجل تحصين الساحة الداخلية من خلال حكومة قادرة على مواجهة المخاطر والاستحقاقات الداهمة".

المعارضة من جهتها علقت عبر "النهار" على مشاركة الاسد في احتفال جدة، فخرجت بقراءتين: ان قسما من المعارضة رحب بهذه المشاركة ووصفها بأنها "خطوة ايجابية وتساعد على تنقية الاجواء على خط س – س وانعكاسها الايجابي على لبنان واطلاق عجلة تأليف حكومته الى الامام. ولطالما نادى الرئيس نبيه بري بهذا التقارب. كذلك فان رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ليس بعيدا من موقف الرئيس بري في النظرة الى اهمية تطور العلاقة بين سوريا والسعودية".

أما قراءة قسم آخر في المعارضة، فكانت انه "على اهمية تطور العلاقة بين سوريا والسعودية، فان العقدة الاساسية تبقى داخلية وخصوصا من جانب الاكثرية الساعية الى تحجيم حضور التيار الوطني الحر ورئيسه العماد ميشال عون". ودعا رئيس الوزراء المكلف الى "تحرير نفسه من بعض القيود التي لا داعي ولا مبرر لها واذا ذللت، فهو يساعد نفسه اولا في اخراج الحكومة الى دائرة النور والولادة".

ونقلت قناة "اخبار المستقبل" التلفزيونية عبر الهاتف من جدة تعليقا لعضو سابق في مجلس الشورى السعودي هو محمد آل زلفة جاء فيه "ان لبنان هو الفائز" في لقاءات المملكة.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل