اللقاء بين "14 آذار" مع جنبلاط اكد عودة التواصل للوصول الى اتفاق حول القضايا الراهنة
علمت "الحياة" أن النائب وليد جنبلاط كرر أمام وفد الأمانة العامة لقوى 14 آذار ما كان قاله في اجتماعه مع وفد «أمل» من أن أحداً لا يعرف الى أين سيسير البلد اذا ما استمرت عملية تعطيل الحكومة، سوى «إننا جميعاً ذاهبون الى المجهول».
كما توافق جنبلاط ووفد الأمانة العامة على ضرورة تضافر الجهود لانهاء الانقسام الداخلي الذي يتطلب من الجميع تقديم التضحيات واعتماد الاعتدال في الخطاب السياسي وتجنب كل أشكال التوتر لمصلحة تعزيز الاحتكاك الايجابي بين جميع الأطراف.
وشدد جنبلاط على ضرورة دخول قوى 14 آذار على خط المصالحات لما للتواصل من دور في تنفيس الاحتقان حتى لو لم نتوصل الى تفاهم على معظم القضايا المطروحة.
وفي هذا المجال قال مصدر في الأمانة العامة لـ 14 آذار لـ «الحياة» إن الاجتماع مع جنبلاط هو الثاني لمواصلة الحوار من أجل التوصل الى نقاط مشتركة لتسهيل مهمة الرئيس المكلف بعدما مهد الحوار الأول الطريق أمام اجتماع النواب المنتمين الى الأكثرية الذين أجمعوا على دعم الحريري.
ونقل المصدر عن جنبلاط مخاوفه من الحوادث الأمنية المتنقلة التي من شأنها أن تنهك القوى الأمنية الشرعية وتعوق دورها في ضبط الأمن وحماية السلم الأهلي، مؤكداً توافق الوفد مع رئيس «التقدمي» على الحوار لما للطرفين من هموم مشتركة في شأن تحصين الوضع الداخلي والحفاظ على الاستقرار العام، لافتاً الى أن اللقاء مع جنبلاط جاء ليؤكد عودة التواصل للوصول الى اتفاق حول القضايا الراهنة.