متظاهرون يهتفون ضد القذافي وأحمدي نجاد في نيويورك
استقبلت تظاهرات صاخبة امام مقر الامم المتحدة في نيويورك أمس الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والزعيم الليبي معمر القذافي الذي رحب به ايضاً تجمع نظمته "حركة امة الاسلام" التي يتزعمها لويس فرقان.
وتجمع اكثر من الف ايراني يقيمون في المنفى وهم يرفعون لافتات تصف الرئيس الايراني بـ"الديكتاتور" واعلام ما قبل الثورة الاسلامية، ويغنون امام صور متظاهرين مضرجين بالدماء خلال الاضطرابات التي تلت اعادة انتخاب احمدي نجاد في ايران. وكتب على لافتة "آية الله الكونت دراكولا".
ونظمت التظاهرة الاحتجاجية بعناية وعزفت خلالها الموسيقى الايرانية، بينما اقيمت منصة لبيع السندويشات وقام متطوعون شباب بتوزيع الاعلام الخضراء شعار المعارضة الايرانية.
لكن الانقسام السياسي في ايران كان واضحاً، اذ شارك متظاهرون من قدامى المجاهدين والمعارضة العلمانية التي تختلف مع المجموعة الاولى في كل شيء باستثناء تغيير احمدي نجاد.
كما تظاهرت مجموعة صغيرة من الليبيين واقرباء ضحايا اعتداء لوكربي (1988) للتعبير عن احتجاجهم. وقد ركزوا في هتافاتهم على الافراج عن عبد الباسط المقرحي الذي كان يمضي عقوبة بالسجن في بريطانيا بعدما ادين بالتورط في الهجوم. ورددوا "القذافي يجب ان يرحل" و"قاتل".
وكانت محاولات عدة قام بها القذافي لنصب خيمته في مواقع في نيويورك فشلت. لكن الزعيم الليبي حصل على بعض الدعم من الزعيم الاميركي الاسود المسلم لويس فرقان الذي نشر نحو 300 من اعضاء حركته "امة الاسلام" الذين وضعوا نظارات سوداء. وقام هؤلاء الذين كان يفصلهم عن المعارضين للقذافي حاجز معدني، بالرقص على وقع الطبول الافريقية وهم يرفعون لافتات كتب عليها "الاخ القذافي" "ويعيش ملك افريقيا".