انسحاب الجيش من حواجزه يزيد من هواجس الطرابلسيين بانفجار أمني
بعد هدوء نسبي ساد أجواء مناطق خطوط التماس التقليدية في طرابلس خلال شهر رمضان، عاد التوتر الأمني على محاور التبانة – جبل محسن، وذلك من خلال حوادث القاء القنابل اليدوية و قذائف الانيرغا واطلاق الرصاص يوميا خلال ساعات الليل.
يضاف الى ذلك الإشتباكات المسلحة التي وقعت في منطقة البقار الفاصلة بين القبة و جبل محسن بعد خلاف فردي بين عدد من أولاد المنطقة تطور الى حد دفع الجيش لاغلاق الطرق المحيطة بالمنطقة ومنع أيا كان من التجوال في المناطق التي شهدت تطورات أمنية من أجل اعادة الأمور الى نصابها و لو نسبيا.
وتسود في في الشارع الطرابلسي مخاوف من أن يكون ذلك اشارة الى أن الأمور متجهة نحو انفجار أمني في المدينة، ومما زاد هواجس المواطنين انسحاب عناصر الجيش اللبناني من الحواجز التي كان يقيمها في المنطقة، ولا سيما عند مداخل باب التبانة و جبل محسن.
وفي هذا الإطار أشارت مصادر أمنية الى أن هناك معلومات عن تسلح بعض المجموعات داخل المدينة وتعزيز المربعات الأمنية الموجودة في بعض أنحاء المدينة والتي تشهد استنفارا ملحوظا طوال ساعات النهار عموما و خلال الليل خصوصا.