#dfp #adsense

السفارة الفرنسية تعرض مقرها الصيفي في صوفر للبيع

حجم الخط

السفارة الفرنسية تعرض مقرها الصيفي في صوفر للبيع

اثار عرض السفارة الفرنسية مقرها الصيفي في صوفر للبيع جملة تساؤلات عن هدف هذا العرض خصوصا وأن وزير السياحة ايلي ماروني طرح اسئلة عدة حول هذا الموضوع.

وعزت مصادر مطلعة لـ"المركزية" اسباب البيع الى ان السفارة لم تعد تستعمل هذا العقار الذي شكّل في الحقبة الماضية المقر الصيفي لها.

ولفتت الى ان للسفارة الفرنسية املاكا عدة في لبنان، وان اسباب البيع ليست سياسية البتة لأنها في المقابل، جددت تأهيل قصر الصنوبر وسفارتها في كليمنصو وأنشأت فيها معهدا للدراسات العليا كما انها تهتم في الاستثمار في مشاريع فرنسية في لبنان.

وإذ اكدت ان عملية البيع لم تتم بعد، اوضحت المصادر نها ستجري تحت اشراف وزارة الخارجية والمال في فرنسا وديوان المحاسبة الفرنسي، حيث سيقام مزاد خاص يقدم خلاله المهتمون عروضهم بمظاريف مختومة، ولدى فضها يباع العقار لمَن قدّم السعر الاعلى.

وتبلغ مساحة العقار 37 الف متر مربع تشكل اكبر ثروة حرجية في الجوار، وتحوي الارض اشجار أرز يعود عمرها لأكثر من 200 سنة، كما للموقع طابع اثري لانه يضم نبع ماء عمرها اكثر من 200 سنة يعود الى الحكم العثماني.

وعلّق ماروني على الموضوع بالقول: "نخشى ان يكون وراء عملية البيع، مشروع بناء لإحدى الابراج وازالة للاشجار التي يعود عمرها لمئات السنين وإزالة للبئر القديمة التي تعود بناؤها الى الحرب العالمية الاولى".

واضاف "سنتابع هذا الموضوع وسنرى اي اجراء قانوني ممكن اتخاذه لتضع الدولة اللبنانية يدها على هذا العقار لما له من قيمة تاريخية، او للاستيضاح حول الشروط التي على اساسها يعمد الشاري الى شراء هذا العقار وهي شروط المحافظة على الاشجار وعلى طبيعة هذا العقار".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل