#adsense

نديم الجميل: شروط المعارضة هدفها تدمير الدولة ولقاء بكفيا بين الجميل وفرنجية لم يبن على أسس واضحة

حجم الخط


الجميل: شروط المعارضة هدفها تدمير الدولة ولقاء بكفيا بين الجميل وفرنجية لم يبن على أسس واضحة

رأى النائب نديم الجميل أن المناخ الذي طبع المرحلة ما بعد الانتخابات هو مناخ تعطيلي. وكشف ان لقاء بكفيا بين الرئيس أمين الجميل والنائب سليمان فرنجية لم يكن مبنياً على أسس واضحة، ولقاء النائب سامي الجميل وفرنجية في بنشعي لم يُتخذ على طاولة المكتب السياسي. وأشار إلى أن عامل الاستمرار لم يطبع لقائي بكفيا وبنشعي، مما يضع علامات استفهام حول الموضوع.

وأشار إلى أن المناخ الذي طبع المرحلة ما بعد الانتخابات هو مناخ تعطيلي ومحاولة سيطرة الفريق الخاسر في الانتخابات على الدولة اللبنانية وتعطيل كل مؤسسات الدولة، لافتاً إلى ان التكليف الجديد للنائب سعد الحريري هو للتأكيد أن الأكثرية هي أكثرية حقيقية وعلى هذا الأساس هناك دعم من الأكثرية للرئيس المكلف. واعتبر الجميل انه في النهاية سيتم الوصول إلى حلّ بشأن الحكومة.

الجميل، وفي حديث للـMTV، قال: "إن نسف نتائج الانتخابات هو نسف كل مفهوم الدولة وكل النظام اللبناني"، منتقداً محاولات إضعاف الفريق السيادي في لبنان من قبل الأقلية، مشدداً على ان الأكثرية لها الحق في الحكم. وأضاف: "موضوع التعطيل ليس موضوعا داخليا، وبالتالي النوايا الايرانية والسورية ليست صافية، والكلمات "الملونة" التي سمعناها أخيرا من جانب المعارضة ما هي إلا لانتظار ما سيسفر عن نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبدالله"، معتبرا ان الشروط التي تضعها المعارضة هدفها تدمير وإلغاء الدولة.

وإذ اعلن الجميل ان الجميع اليوم بانتظار نتائج اللقاء السعودي-السوري، رأى ان لقاء الملك عبدالله والرئيس الأسد أثّر ايجابياً على جوّ الاستشارات. وقال: "لسنا مستعدين للتنازل عن اي مسلمات وطنية لبنانية لحل أي نزاع إقليمي، وبالتالي لن نقبل بأيّ اتفاق على حساب لبنان"، مؤكداً التصدي لكل مواجهات نسف لبنان عن الخريطة السياسية.

وشدد الجميل على ان الأكثرية لن تتوقف عند أمنية الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، وعدم الحديث عن سلاح "الحزب" بل ستؤكد دوماً ان هذا السلاح غير شرعي ويجب حلّه. من جهة أخرى، اعرب الجميل عن اعتقاده بأن الاصلاح يبدأ بتطبيق اللامركزية الادارية.

وكشف الجميل ان لقاء بكفيا الذي جمع الرئيس أمين الجميل والنائب سليمان فرنجية لم يكن مبنياً على أسس واضحة، مشيراً إلى ان قرار لقاء النائب سامي الجميل والنائب فرنجية في بنشعي لم يُتخذ على طاولة المكتب السياسي. وأوضح ان المصالحة بين "الكتائب" و"المردة" أنجزت منذ فترة طويلة عندما زار الدكتور جورج سعاده بنشعي سابقاً، مؤكداً أن الحديث اليوم هو عن مصالحة سياسية لذا يجب ان يكون على أسس واضحة. واضاف: "اللقاء مع النائب سليمان فرنجية تم على عجلة ولم يأخذ في الاعتبار حلفاءنا وخصوصا "القوات اللبنانية"، وبالتالي لم نستطع ان نكوّن فكرة كاملة عن إطار المصالحة". وأشار إلى أن عامل الاستمرار لم يطبع لقائي بكفيا وبنشعي، مما يضع علامات استفهام حول الموضوع.

وختم الجميل بالتأكيد انه سيشارك في القداس الذي تقيمه "القوات اللبنانية" على نيّة شهداء المقاومة اللبنانية، وقال: "وجودنا في الشرق هو وجود صعب على مدى السنوات الماضية وكان دائما مبنياً على المقاومة، وستبقى هذه المقاومة. وانا بالطبع ساشارك في الصلاة لراحة أنفس شهدائنا".

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل