
إطلاق مؤسسة مي شدياق Institute Media في ذكرى محاولة اغتيالها
أطلقت الاعلامية مي شدياق مؤسسة مي شدياق Institute Media في البيال برعاية وزير الاعلام طارق متري وحضوره، وبمشاركة نقيب الصحافة محمد بعلبكي ورئيس "نادي الصحافة" يوسف الحويك ورئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض وحشد من الشخصيات الاعلامية والفنية.
واكدت شدياق في كلمة لها "إنه 25 ايلول، عقارب الساعة لا ترحم والوقت يمر، من المؤسسة اللبنانية للارسال الى جونية، الى عنايا وشفاعة مار شربل، الى جونية مجددا، والى تلك اللحظات والثواني القاتلة التي غيرت مجرى حياتي".
واضافت "أرادوه يوما أسود ومظلما بلون مخططاتهم وافكارهم، ارادوه يوما لاسكاتي نهائيا وبشكل كامل، لكن العناية الالهية كان لها كلمة أخرى".
واوضحت: "حاولوا ترهيبي وإفهامي أن تضامني مع وسائل إعلام زميلة سيكلفني عملية قتل جديدة، لكن قيمة الحفاظ على حرية التعبير وصون كرامة المهنة كانت عندي أثمن مما أبقوه لدي من أطراف بعد فشل محاولتهم الاولى. كل أساليبهم لم تنفع ولن تنفع معي. لما عجزوا عن منع صوتي وصورتي بالقوة، لجأوا الى وسائل اقل ما يقال فيها انها لا تمت الى اخلاقياتنا اللبنانية بصلة".
وتابعت: "اذا كان ذنبي ان حبي للبنان قاتلي، فكل وطنية اللبنانيين الحقيقيين ذنوب. اذا كان ذنبي اني بقيت على قيد الحياة، رمزا ناطقا يدينهم بمجرد اطلالته على الشاشة، فليعذروني، ان ما اقترفته ايديهم بحقي وحق كل الشهداء الابرياء، الاحياء منهم والاموات، هي الذنوب".
وقالت: "لاحقا، أراد بعضهم تدفيعي ثمن أني كنت ضحية، فأصبحت ضحية لكوني ضحية، ونسوا ان القتلة بإجرامهم جعلوا مني رمزا وأعطوني شرف حمل لقب شهيدة حية لقضية يحاربونها ويخافونها، لقب لم أسع اليه بل فرضوه هم علي. مخططاتهم تفجرت ولم تزعزع ايماني، ايماني بربي، ايماني بقضية لبنان وبرسالتي الاعلامية وبنفسي".
وجددت ثقتها بالعدالة الدولية وبعمل المحكمة الدولية وبكل ما سيصدر عنها عاجلا أم آجلا، وأعتبر أن حقوقي كما حقوق جميع الشهداء الذين رحلوا، والاحياء منهم، ستحفظهم المحكمة الدولية التي ستكشف المجرمين وتنزل بهم العقاب المناسب.
واعلنت ان institute media -MCF تقوم بسلسلة من الانشطة أبرزها:
1 – إعداد برامج تدريبية هدفها مساعدة الخريجين على تطوير قدراتهم وتأهيلهم للانخراط في ميدان العمل.
2- مساعدة المهنيين على تطوير قدراتهم من خلال برامج تدريبية تستخدم أحدث التقنيات.
3 – تشكيل جسر عبرو لملء الفراغ بين العالم الاكاديمي وعالم صناعة الاعلام.
4 – تنظيم برامج تدريبية تأهيلية بهدف التعامل مع الوسائل الاعلامية وصقل الظهور الاعلامي.
5 – إعداد نشرات ومؤلفات (سمعية – بصرية) ومطبوعات.
6 – تنظيم محاضرات وحلقات دراسية وإقامة النشاطات والندوات الثقافية والعلمية وتشجيع المواهب والقدرات لدى الطلاب.
7 – تكريم الاعلاميين والصحافيين المبدعين.
8 – تقديم جوائز للاعلاميين ومنحها لهم عن اعمال مميزة.
9 – القيام بنشاطات ثقافية وفكرية واعلامية تندرج في اطار تطوير مهنة الاعلام وتخدم مبادىء الديموقراطية وحرية التعبير.
بدوره اعتبر وزير الاعلام طارق متري ان مي شدياق استطاعت بمبادرتها ان تفتح مجالا بين مساحتين: مساحة التكون، أي مساحة الدراسة، ومساحة التكيف، أي مساحة العمل. في الاولى، يتعرف الاعلاميون والاعلاميات ويطلعون ويسألون ويُسألون ويتساءلون في شؤون الاعلام وصنوفه وتقنياته ومناهجه.
واشار الى انه "في المرحلة الثانية يتكيفون مع خصوصيات وسائل إعلامهم ومصالحها ومواقفها وانحيازاتها وحساباتها وقيودها وضغوطها.
ورأى ان المجال الذي تفتحه مي شدياق اليوم فهو بين الاثنين. فهي لا تبني جسر عبور فقط بل تقدم لنا فرصة تمكين وإقدار على صعيدي الكفاءة التقنية والاخلاق المهنية.
بعدها، كانت لمحة عن المؤسسة التي لا تتوخى الربح، وليست مرتبطة بأي جهة سياسية أو فكرية، ويرتكز عملها على الابحاث والتربية والتعليم في ميادين الاعلام والصحافة والديموقراطية. وتقدم المؤسسة جوائز إعلامية للصحافة والبرامج الاخبارية والحوارية والتقديم والتحقيق الصحافي.