المعلم إلى باريس الثلثاء ولبنان بين "مواضيع النقاش"
يبدأ وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلثاء زيارة لباريس يجري خلالها محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ومع الأمين العام لقصر الاليزيه كلود غيان الذي يتابع ملف العلاقات الفرنسية – السورية – اللبنانية.
وصرح مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي بأن المحادثات تدخل في اطار ديناميكية العلاقات الثنائية الفرنسية – السورية". وأوضح "ان المحادثات ذات شقين، الشق الأول يتعلق بالعلاقات الثنائية، والشق الثاني بالمستجدات السياسية على الساحة الاقليمية وجولة أفق بعد الجمعية العمومية للأمم المتحدة والاجتماعات التي انعقدت على هامشها، مثل اجتماع الرباعية للشرق الأوسط".
وأفاد ان "كوشنير والمعلم سيبحثان في امكان اعادة اطلاق عملية السلام، ونتائج اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة والمواضيع الأساسية التي نوقشت". وأشار الى ان "مواضيع النقاش ستكون متعددة".
وتقول مصادر ديبلوماسية ان كوشنير يود من خلال زيارة المعلم لفرنسا معرفة الموقف السوري الحقيقي من عملية تأليف الحكومة اللبنانية والاسباب التي يواجهها رئيس الوزراء المكلف في عملية التأليف من المنظار السوري.
اضف ان باريس مهتمة بتوضيح طبيعة كل من البعد الايراني والبعد السوري والبعد الداخلي في عملية تأليف الحكومة العتيدة، ذلك ان باريس ترى ان العرقلة في التأليف تأتي اساساً من ايران وان دمشق لا تقوم بدور ايجابي لتسهيل التوصل الى تأليف الحكومة.
كما ان فرنسا التي تطمح الى القيام بنشاط لتسهيل عملية التأليف، تريد معرفة ما يشكل البعد الداخلي بالنسبة الى وضع شروط تعجيزية امام تأليف الحكومة، وهل هذه الشروط الموضوعة من افرقاء داخليين مثل "حزب الله" والجنرال ميشال عون، هي محض داخلية، ام انها بايعاز خارجي، وما هو مدى هذا الايعاز اذا كان سورياً وايرانياً، وما هي الوسائل التي يمكن ان تؤدي الى تسهيل تأليف الحكومة.