القمة السعودية-السورية لم تلحظ تأثيرا ايجابيا كافيا على التأليف
نقلت صحيفة "اللواء" عن اوساط نيابية إشارتها الى ان المعلومات عن القمة السعودية – السورية لا تزال غير كافية، حسب ما ابلغ الرئيس المكلف نواب كتلة "المستقبل" بشكل يسمح بتقديم انطباع عن تأثيراتها الايجابية المباشرة على مسألة تشكيل الحكومة، من دون ان يفي ذلك التفاؤل ولو كان محدوداً، التي تركتها القمة على مناخ التطورات اللبنانية، حيث تترقب الاوساط اللبنانية مجيء وزير الاعلام والثقافة السعودي عبد العزيز خوجه موفداً الى بيروت بالرغم بأن ما تردد حول ذلك ما زال في اطار المعلومات الاعلامية، وكذلك الامر ما قيل عن زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الى دمشق، والتي وضعت على نار حامية، بمعنى انها واردة في اي وقت، من دون ان يعني ذلك انها قريبة او خلال ايام.
وبحسب الاوساط نفسها، فإن التقديرات الاولى لنتائج قمة جدة تشير الى انها حققت انفراجاً اوسع على الصعيد اللبناني، وعلى مستوى العلاقات بين الدولتين، لكن هذا الانفراج لم ينعكس اتفاقاً على المستوى الاقليمي، لاعتبارات تتصل بالعلاقات السعودية الايرانية، وبالمسار الذي يسلكه الملف النووي الايراني على المستوى الدولي، وبالتالي فإن الانطباع النيابي عن اندفاعة لبنانية نحو إنجاز الملف الحكومي، هي انطباعات غير مبنية على وقائع ثابتة، إلى حين ثبوت العكس.