حرب لـ"عكاظ": إعادة طرح الصيغة الحكومية السابقة ليس وارداً
أكد النائب بطرس حرب أن الأكثرية لو أرادت أن تدعو بعض القوى السياسية في الأقلية إلى المشاركة في الحكومة، فهذا أمر طبيعي ولكن بشرط الاتفاق، وإذا استحال هذا الأمر فلا شيء يحول دون أن تشكل حكومة أكثرية لوحدها وتدير شؤون البلاد، وأن تكون الأقلية في موقع المعارضة في مجلس النواب لتحاسب الحكومة.
وقال النائب حرب في حوار مع "عكاظ": "إنه في حال إشراك الأقلية في الحكومة عندها من الممكن أن يجري تفاهم بين الأقلية والأكثرية على أساس أن تبقى هذه الحكومة حكومة الأكثرية، إنما الأقلية هي في موقع المشارك ولا يمكن أن تضع شروطا تعجيزية".
واعتبر أن أسوأ صيغة تقدمت لتشكيل الحكومة هي الصيغة التي قدمها الرئيس الحريري في تكليفه الأول، لأن تلك الصيغة لم تكن لتمر، وكان الرئيس الحريري مقتنعا بأن المعارضة سوف ترفضها، لذلك طرحها للتدليل على أن القضية أبعد من الحصول على حقائب خدماتية مهمة، وللتأكيد على أن هناك قرارا بتعطيل الحكومة في لبنان بقصد شل النظام السياسي وتعطيل قدرته على حل المشاكل. لهذا السبب كان الرئيس الحريري كريما لهذه الدرجة مع الأقلية في التشكيلة المقترحة، حتى بدا أن الأكثرية هي الأقلية. من هنا قدم للأقلية أفضل الوزارات، وأعتقد أنه إذا تم البحث في تشكيل صيغة جديدة فأنا أرفض كليا مثل هذه التشكيلة وأعتقد أن الحريري أيضا ليس بوارد إعادة طرح ما طرحه.
وحول الاستشارات الحاصلة من خلال التكليف الثاني قال: "المهم بالاستشارات في مجلس النواب الآن هو تحويلها من استشارات شكلية إلى استشارات جدية، سيما وأنه عين مدة التشاور مع الكتلة ساعة بدل عشر دقائق وهذا يعني أن المشاكل كلها طرحت على طاولة البحث".