زهرا: "القوات" تعبير مرحلي عن حالة تاريخية نضالية ومشهد اليوم حاجة وطنية لاعادة التوازن
أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن حق الشهداء علينا استذكارهم، معرباً عن أسفه لأن الواقع اللبناني يفرض على القواتيين في كل مرحلة من المراحل إثبات حضورهم وفاعليتهم.
واعتبر ان المقاومة اليوم هي تعبير مرحلي عن نضال وحالة تاريخية بدأت منذ مئات السنين، و"القوات" تعبير مرحلي عن هذه اللحظة التاريخية، مؤكدا ان النضال قام على ثابتتين لبنان والبطريركية المارونية.
وقال في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر": "مشروعكم مستمر وبلدكم قائم، وما استشهدتم من أجله يستأهل الشهادة"، مؤكداً أن مشهد اليوم في الملعب البلدي في جونية هو حاجة وطنية لاعادة التوازن، وأن البلد لا يحكم من قبل فئة معينة. وأضاف: "واحدة من علامات مجدنا الكبرى أن يكون شعبنا قادرا على العطاء إلى حد الشهادة، وشهداؤنا استشهدوا على ساحة واحدة من اجل كل ساحات لبنان، واليوم هو يوم لتكريم الشهادة تقديسا للحياة".
وعلى الصعيد السياسي، رأى أن التجارب أثبتت أن المبادرات السورية تجاه أي كان لم تكن يوماً لتسهيل المصلحة اللبنانية، معتبرا ان سوريا بحاجة إلى تجنب العزلة من قبل المجتمع الدولي، متمنياً ان تؤثر زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى السعودية على مسار تأليف الحكومة ايجابياً، وآملا أن لا يكون كلام الأقلية الملطف مناورة لتحميل الرئيس المكلف مستقبلا مسؤولية تعطيل عملية تأليف الحكومة.
ورأى ان المشكلة الأساسية لم تكن وزارة الاتصالات او توزير الراسبين، بل المشكلة إقليمية. وقال: "تجربة الأشخاص التكنوقراط التي مرت في حكومات لبنان السابقة انجح من السياسيين، وشرط التفكير في حكومة تكنوقراط الوقوف امام شروط تعجيزية للمشاركة بحكومة وحدة وطنية".
وجدد زهرا التأكيد ان صيغة 15-10-5 لم تعد ملزمة لأنها اصطدمت بعوائق وشروط تعجيزية، والرئيس المكلف يحاول تشكيل حكومة والمطلوب منه جوجلة الأفكار والاتفاق عليها مع رئيس الجمهورية، وهدفه الاستفادة من كل ظرف طارئ لتسهيل تأليف الحكومة.
وعلى الصعيد الأمني، رأى زهرا ان سوريا تستطيع إراحة الجو امنيا اذا أرادت، آملا أن لا يكون الوضع الأمني باتجاه حذر شديد لأن لبنان بحاجة إلى الاستقرار، متمنيا على الأجهزة الأمنية ان تقوم بإمساك الوضع الأمني جيداً.