شكراً لكم يا أهل الوفاء

شكراً لكم يا أهل الوفاء 

كما دوماً على العهد كنتم لنحيي معاً ذكرى أبطالنا الشهداء، فضاقت بكم الساحات وعانقت صلواتكم قبب السماء…

زحفتم بشبابكم وشيبكم من ابناء الاشهر الاولى الى سنديانات العقود الطويلة. بعضكم حمل آلامه الجسدية وخوابي سنوات العمر الطوال، والبعض تحمل مشقة المجيء من اقاصي لبنان، ولكنكم جميعاً حملت ايمانكم بالقضية وشوقكم الى الرفاق الرابضين على امتداد السماء والشامخين ارزات مقدسة في ملكوت الخلود، الى أولائك الذين أضاؤوا العمر شموعاً على مذبح الوطن.

فشكراً لكم يا أهل الوفاء…

شكراً لانكم اكدتم للشهداء واهاليهم أن احباءهم لم ولن يُنسوا ودمهم لم يذهب هدراً. واعطيتم للاحياء – مشاريع الشهداء في سبيل سيادة واستقلال وحرية لبنان – جرعة بسالة وإندفاع.

شكراً لاهالي الشهداء ولدموعهم النابضة، ولاهالي المفقودين والمعتقلين في السجون السورية الذين يمتلكهم القلق على مصير رفاقنا ونشاطرهم إياه بغصة، ولكم أنتم ايها الرفاق الذين تختزنون في أجسادكم بصمات الحديد والنار واشواك الحرب. شكراً لكم انتم الثالوث الذي امام تضحياته يتملكنا شعور من الخجل بسبب العجز عن التخفيف عنكم.

شكراً لرعاية ابينا البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ولكافة الاباء الذين رفعوا الذبيحة عن انفس احبائنا.

شكراً لمن شاركونا محطتنا الايلوية من حلفاء في ثورة الارز، وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية، ولوسائل الاعلام وأرباب الكلمة.

شكراً للقوى الامنية التي سنبقى نعوّل عليها لحمايتنا، ولمسعفي "الصليب الاحمر اللبناني" الذين هم دائماً "الملاك الحارس" لللانسان، أي إنسان.

شكراً للجان التنظيم، وللشباب الذي انتشروا بالمئات على الطرق وفي مكان الحفل وعملوا لايام عدة كي يكون التنظيم على افضل ما يرام، فحرموا المشاركة ليؤمنوا لنا أفضل مشاركة. وشكراً لاهالي منطقة جونية الذين تحملوا معنا مشقات التنظيم والتدابير الامنية.

والشكر الاول والاخير لكم انتم يا رفاقنا الشهداء الذين جمعتمونا، ومن عليائكم تظللوننا بالعزة والشرف.
شكراً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل