.jpg)
سليمان: لإلغاء جميع الثغرات لتشكيل حكومة وحدة وطنية
رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان لا دور سورياً أو إيرانياً سلبياً في الوضع اللبناني الحالي، نافياً أن يكون التأخير في تأليف الحكومة ناتجًا عن تدخل دول أجنبية، ومؤكدا أن الخلاف في الملف الحكومي، بعدما حصل اتفاق سياسي على حكومة الوحدة الوطنية، أصبح على تفاصيل توزيع الحقائب والأسماء.
وأكد سليمان، في حديث الى صحيفة "الحياة"، إن الرئيس المكلف سعد الحريري يريد حكومة وحدة وطنية ولم يكن يريد أن يتم التوقيع على التشكيلة الحكومية التي قدمها الى رئيس الجمهورية قبل اعتذاره، موضحاً ان تشكيلة الحريري كان المقصود منها ان تكون نوعاً من المسودة الناقصة، حتى يستطيع رئيس الجمهورية تعديلها بما يؤمن الوحدة الوطنية
ولفت سليمان الى ان الجميع متفقون على أن قانون الانتخاب الذي تمت على أساسه الانتخابات، ليس القانون المفضل الذي يعطي التمثيل الحقيقي أي التمثيل الميثاقي الذي يشبه الدستور اللبناني، فأتت المعارضة، يطغى عليها لون مذهبي واحد، وأتت الموالاة يطغى عليها لون مذهبي واحد، وهذا هو المشكل الأساس الذي سينعكس على تشكيل الحكومة.
ودعا سليمان الى الغاء هذه الثغرات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ورأى انه عندما يصبح لدينا قانون، يلغي ما يسمى "السنّية السياسية" و "المارونية السياسية" و"الشيعية السياسية"، قانون مرتكز على قاعدة لا طائفية، قاعدة الانتخاب، عندها نستطيع أن نطبّق مبادئ الديموقراطية كما تطبّق في الغرب، الأكثرية تحكم والأقلية تراقب أو تعارض
وعن مسألة عدم توزير الراسبين، قال سليمان: كانت هناك وجهة نظر في هذا الموضوع تقول بمحاولة عدم توزير الراسبين، ولكن هذا ليس دستوراً. وإذا قلنا إنه عُرف، فقد خُرق مرات عدة، لذلك الأجدر هو الالتزام بالمصلحة الوطنية.