الجميّل: لا للتوطين ولا بديل عن الحوار مع حزب اللّه
رأى النائب نديم الجميل ان موضوع التوطين "لا بحث فيه حتى، وهذا موضوع لا نقبل به،" مشيراً إلى أن "معركتنا الاساسية كانت عليه، خضنا حــربــاً كلفتنا ســنــوات من الحرب والدمار والخراب حتى لا يكون لبنان وطناً بديلاً للفلسطينيين، وحــتــى لا يــكــون هــنــاك توطين للفلسطينيين، ولــن نقبل بهذا الموضوع لارضــاﺀ أطــراف اقليمية، وكــي لا تكون هــذه المسألة ورقة بيد سورية في ما خص مفاوضات السلام بينها وبين اسرائيل حتى لو كلفنا كل التضحيات الممكنة،" ومضيفاً: "نحن شعب نريد ان نعيش بحضارة وكرامة والثقافة التي لطالما تميز بها لبنان، لا يمكننا ان نأتي بشعب آخر ونوطنه لكي نحل له مشكلته."
الجميل، وفي حديث لـ"صدى البلد"، أشار إلى أن "لا بديل عن الحوار مع حزب الله ولكن هناك طريقة وأسلوبا للحوار، غاندي مثلاً استمر يدافع ويقاوم بطريقة سلمية، بطريقة الحوار والكلمة ونجح في نضاله، حيث كــان لــه أســلــوب معين في التعاطي، ونحن ايضاً، لا نستطيع الاســتــغــنــاﺀ عــن الـــحـــوار ولا على التواصل بيننا وبين الفريق الاخر حتى نستطيع حل مشكلة السلاح ومشكلة مشروع حزب الله في لبنان، يقولون لنا على طاولة الحوار اما ان تسيروا باسلوبنا او بالسلاح واما لا حوار، هذا اسلوب مرفوض، اذا كنا نريد الحوار فعلاً، علينا ان نتحاور من دون ان نترك اي موضوع يبقى خـــارج اطـــار الــحــوار كــي نستطيع الوصول الى حلول لكل المواضيع التي نختلف عليها."
وعلّق الجميل على اللقاء بين الرئيس بشار الاسد والملك عبدلله بن عبدالعزيز قائلاً: "اراه لقاﺀ جيداً، أعتبره نوعامن كسر جليد معين كان موجودا في المنطقة وخصوصاً في لبنان، لا أعتقدانه سيؤدي الى حلول مباشرة في مايخص الموضوع الحكومي بقدر ما سيؤدي في الوقت الحالي الى كسر الجفاﺀ الموجود او الضغط الموجود على الحياة السياسية في لبنان، انما لن يكون له صدى مباشر. المشروع الذي تتبناه سورية وايران وحزب الله في لبنان هومشروع تعطيل والغاﺀ للدولة اللبنانية عن الوجود واي لقاﺀ بين الطرفين لن يلغي هذاالمنطق انمايمكن ان يخلق نوعاً من الضغط على هذاالمشروع، انماالمشروع الاساسي هولخراب ودمار لبنان ونحن نرى ان الفريق الاخر ككل نيته الاساسية تدمير لبنان ودولته وسيطرة حزب الله ودويلاته على الدولة".