#adsense

إنطلاق الإنتخابات التشريعية الألمانية

حجم الخط

إنطلاق الإنتخابات التشريعية الألمانية

يتوجه الالمان الاحد الى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية يتوقع ان تؤدي الى تجديد ولاية المستشارة المحافظة انغيلا ميركل على رأس اول قوة اقتصادية في اوروبا الا في حال حدوث زلزال سياسي.

وان ضمنت انغيلا ميركل الفوز بولاية جديدة فهي لا تضمن التمكن من الحكم كما ترغب مع الليبراليين وقد تضطر الى الاستمرار في "الائتلاف الكبير" الذي يضم منذ العام 2005 الاتحاديين المسيحيين والاجتماعيين الديمقراطيين. وتمنح استطلاعات الرأي الاخيرة تكتلها اليميني بين 46 و48 في المئة من نوايا التصويت. ويرى الباحثون السياسيون انه ان حصلت ميركل على اكثر من 47% من الاصوات فستتمكن من الحكم مع الليبراليين لكن ان كانت النسبة دون ذلك ستكون الحسابات شديدة الصعوبة.

وتتوقع غالبية من الالمان التجديد لـ"الائتلاف الكبير" بين الاتحاد المسيحي والحزب الاجتماعي الديمقراطي. ونال الاجتماعيون الديمقراطيون بحسب الاستطلاعات 26 الى 27 % من الاصوات بعد ان ظلت هذه النسبة لفترة طويلة تتراوح بين 20 و23%. الا انه بدأت بداية صعود على ما يبدو مع الاداء الجيد لمرشحهم فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية اثناء مناظرة تلفزيونية مع ميركل في 13 ايلول.

ويتنافس 29 حزبا في الانتخابات لكن يتوقع ان يتجاوز خمسة منها فقط عتبة ال5% المطلوبة للدخول الى البوندستاغ. وفضلا عن الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاجتماعي الديمقراطي حصل الخضر على ما بين 10 و11% من نوايا التصويت والليبراليون على 11 الى 14% واليسار الراديكالي داي لينك على 10 الى 12% من الاصوات.

وتتوقف الائتلافات المقبلة على نسبة الاصوات التي ستحصل عليها كل من الاحزاب الرئيسية الثلاثة. ويبدي الاتحادان الديموقراطي المسيحي والاجتماعي المسيحي بزعامة ميركل رغبتهما في الحكم مع الليبراليين في الحزب الديموقراطي الحر. وقد كانا يريدان ذلك بالفعل في انتخابات 2005 غير ان فوزهما بفارق ضئيل ارغمهما على عقد "زواج مصلحة" مع الحزب الاجتماعي الديموقراطي وهو السيناريو الذي يمكن ان يتكرر.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل