#adsense

منسقية الضنية في “القوات” تردّ على حملة صحف 8 آذار ضد إفتتاح مكتب في حقل العزيمة

حجم الخط

منسقية الضنية في "القوات" تردّ على حملة صحف 8 آذار ضد إفتتاح مكتب في حقل العزيمة

رداً على ما سيق من أكاذيب وتضليل للرأي العام في المقالين الصحافيين الذي صدرا بالتزامن في صحيفتي "الأخبار" و"السفير"، في عددهما الصادر يوم الخميس الواقع في 24 من الشهر الحالي، يهم منسقية الضنية في "القوات اللبنانية" بشخص منسقها المحامي ميشال الخوري أن توضح الآتي:

* أولاً، نؤكد أن علاقتنا بأهلنا وأحبائنا في الضنية، لم تنقطع يوماً. وإن انقطعت زياراتنا للمنطقة طوال فترة الحرب الأهلية الأليمة، فلم يكن ذلك خوفاً من أبناء منطقتنا الأعزاء، بل بفعل وجود الإحتلال السوري حينها. كما ان منازلنا كانت ولا تزال محطة لهم جميعاً، بكافة اختلافاتهم السياسية والطائفية. أضف الى أن علاقتنا بالنواب الحاليين كما السابقين، كما الفاعليات كافة في المنطقة، كانت ولا تزال وستبقى علاقة صداقة، مبنية على الود والإحترام المتبادل، بعيداً عن الإختلافات أو التحالفات السياسية.

وفي الإطار عينه، كنا مع الرفاق في "القوات اللبنانية"، نقوم بواجباتنا في منطقتنا على أكمل وجه، وان كان بعضنا غائباً جسدياً في مرحلة معيّّنة عن ساحاتها، ساحات العز والشرف والعنفوان. فقد كان ذلك واجباً علينا وليس للتمنين البتة. لذلك، سيكون مكتبنا الجديد في حقل العزيمة مفتوحاً لكافة أهلنا في الضنية، من دون أي تمييز أو تفرقة.

* ثانياً، كانت الضنية ولا تزال المنطقة الأبية والنموذج المثالي للعيش المشترك، لا بل "العيش الواحد"، حتى في أصعب الظروف… وهكذا سنبقى بإذن الله يداً بيد مع فعاليات المنطقة كافة، الإسلامية والمسيحية منها، مهما تقاربت أو تباعدت آراؤنا السياسية، اذ ان علاقتنا المميزة هي علاقة تاريخية، مبنية على اسس اجتماعية وانسانية.

* ثالثاً، مكتب حقل العزيمة في الضنية هو الأول للقوات اللبنانية في المنطقة وليس الثاني كما ذكرت احدى الصحيفتين، اذ ان مكتب كفرحبو في الـ2005 كان مكتباً انتخابياً موقتاً، ليس الا.

انطلاقاً من هنا، نتمنى من هاتين الصحيفتين اخذ معلوماتهما من مصادرهما الصحيحة والموثوقة، خصوصاً اننا اعتدنا على اخبارهما المغلوطة عمداً والأكاذيب التي تنشران بشكل كثيف ومستمر، مع خلفيتهما السياسية المعروفة، مستغربين حرصهما المستجد علينا، كأبناء الضنية وكـ"قوات لبنانية"، كما ونستغرب صدور المقالين في اليوم نفسه.

أما عندما تحدثتا عن تململ شعبي أو ما شابه، فهما كعادتهما تبثان السموم، فأن ابناء الضنية لم ولن ينزعجوا يوماً من أي فريق مسالم، منفتح على الجميع لا يريد الا بناء دولة قوية، لجميع أبنائها، خصوصاً وان افتتاح المكتب لاقى في الواقع ترحيباً "غير اعتيادي" من كل أهلنا في الضنية، بشكل معاكس كلياً لم ذكرتا وكتبتا.

كذلك نطمئن كل الذين يحاولون الإصطياد في الماء العكرة، الى أن انتخابات الـ2005 كما الـ 2009، قد أثبتتا عكس ما يزعمون. كما أن تاريخنا وعيشنا المشترك وعلاقتنا الإنسانية الإجتماعية طوال مرحلة الحرب الأليمة، كما الآن وغداً وأبداً، مع جميع اخواننا في الضنية، قد اثبتوا العكس أيضاً… وسيثبتونه دوما ًودوماً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل