#adsense

أسمع كلامك

حجم الخط

أسمع كلامك

سألني احد الديبلوماسيين غير اللبنانيين عن رأيي في ما قاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال مقابلته الصحفية مع الزميلة "الحياة".. فبلعت ريقي.
لم يسلم الرئيس سليمان من انتقادات طالته خلال الفترة الماضية، وخصوصا من جهات مؤيدة للاقلية النيابية.
لكن الكثيرين من مسؤولي الاكثرية النيابية امتنعوا عن انتقاده "علناًً"، فيما البعض منهم كان ولايزال يطرح اسئلة.

الديبلوماسي غير اللبناني قال باستغراب: ان كلام الرئيس لجريدة "الحياة" لافت للانتباه ولعله يناقض اطار التفاهم الذي يجب ان يكون قائماً بينه وبين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة.

كان الرئيس قد نفى اي عرقلة لتشكيل الحكومة من سوريا او من ايران، وكان قال ان عدم توزير الراسبين غير منصوص عليه في الدستور بل هو عُرف سبق وخرق في مرات سابقة.

ماذا يعني هذا الكلام، ربما يريد الرئيس البقاء في موقعه التوافقي ولا مانع في ذلك، انما قد يفتح ذلك الكلام الباب امام عُقد لا يرغب بها احد.
فمن يدري، اذا كان المقصود اعادة توزير جبران باسيل، من يدري اي اسم او اسماء غيره، تطرح للتوزير، من الراسبين في الانتخابات؟
ليست هذه هي المشكلة.. المشكلة ان مثل هذا الكلام كان يمكن ان يقال في غرفة مغلقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف. الا اذا كان في نية الرئيس تسهيل مهمة المكلف.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل