مسؤول عسكري اسرائيلي: حزب الله متفوق في الاستخبارات والاستراتيجية
رأى رئيس شعبة التطبيقات في سلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي روبي سندمان أن التفوق الإستخباري-التكنولوجي لإسرائيل هو بقدر كبير "وهم"، وذلك بسبب المدة القصيرة لحصوله على إنذار في حالة الخطر و"بسبب الإمكانيات الكثيرة لدى أعداء إسرائيل لتنفيذ أعمال تضليل وكمائن".
واعتبر سندمان في مقال في مجلة عسكرية اسرائيلية ان لـ"حزب الله" تقديرات أعلى من الجيش الإسرائيلي في مجالات الاستخبارات والاستراتيجية ونظرية القتال.
واكد ان نموذج الحسم الذي اعتمد عليه الجيش الإسرائيلي في حرب تموز لا يتطابق والواقع المتغير في ميدان المعركة، وبأنه يتغير فقط في تعديلات محلية وليس منظوماتية.
ووفق سندمان، فإن الحرب المقبلة ستبدأ بهجوم متداخل على الحدود في أرض لبنان ومن الجو في آنٍ واحد.
ولفت إلى أن "تفوق سلاح الجو لم يعد قاطعاً فيما عدد المطارات قليل، وجميعها اليوم في مدى الصواريخ"، مضيفاً "إن سلاح الجو الجبار محبوس في جسد قزم".
كما يشدد سندمان على ضرورة أن يستعد الجيش للأيام التي لا تمنح فيها الولايات المتحدة إسرائيل مساعدة في حالة الطوارىء، لافتاً إلى أن "وزن وتأثير يهود الولايات المتحدة بتراجع مستمر".
وعرض رئيس شعبة التطبيقات في مقاله نتائج فحص أجراه داخل الجيش حول مدى جهوزيته لمواجهة التهديدات المستقبلية، وجاء فيها أن إسرائيل تتمتع بتفوق ساحق في مجال الوسائل القتالية والتنظيمية، ولكنها تعاني بشكل كبير في العوامل الضرورية لتحقيق الحسم: الاستراتيجية ونظرية القتال، القيادة والسعي إلى الحسم. وأضاف "دون التفوق في مجال تخطيط وإدارة المعركة، لن يكون ممكناً تحقيق الحسم".
ونشر سندمان في مقاله قائمة لنتائج التقديرات التي حصل عليها من مجموعة ضباط كبار للمقارنة بين الجيش و"حزب الله"، وتشير إلى تفوق الحزب في مجالات الاستخبارات والاستراتيجية والقيادة.