رد كاهن بلدة حقل العزيمة-الضنية الأب الدكتور جورج داود على ما ورد في مقالات صحافية في اعلام 8 آذار تتحدث عن "امتعاض شعبي في الضنية، سببه افتتاح مكتب لحزب القوات اللبنانية في البلدة".
واكد "ان بلدة حقل العزيمة بكل فعالياتها الدينية والاجتماعية والسياسية جزء لا يتجزأ من نسيج الضنية الانساني الاجتماعي، يعيشون هاجس هذه المنطقة عموما وهواجس بلدتهم خصوصا، وقد تربى ابناء هذه البلدة على احترام الغير ومد يد المساعدة للجار وابن المنطقة في أحلك الايام وأقسى الظروف، ولم يميزوا البتة بين انسان يتجه بصلاته نحو المشرق او يشيح بوجهه الى القبلة".
واضاف "ان ابناء البلدة ما عرفوا التعصب يوما، هم وجميع ابناء منطقة الضنية اخوة في السراء والضراء يتقاسمون اللقمة، ويسارعون معا الى شق الطرقات وايصال مياه الشفة الى البلدات المحرومة يوم تناسى مسؤولو هذه المنطقة او نسوها".
وتابع "ان فتح مكتب لحزب ما في بلدة حقل العزيمة لا يغير من واقع شعب، ولا من اصالة شعب، ولا من تاريخ ومسيرة ناس احترموا الاخرين فاحترموا من الاخرين".
واشار الى ان الصور التي تتصدر صفحات الصحف والمجلات هي دليل عافية وترمز اذا ما رمزت، وتعني اذا ما عنت الى مد يد التعاون الى كل الناس دون خوف ولا وجل، والى احترام الاخر، كل الاخر بفكره ومعتقده وبتقاليده وتصرفاته".
وتمنى على كتاب المقالات والتحليلات السياسية "ان يبتعدوا ويباعدوا بين ما يثير النعرات الدينية والمذهبية بين فئات الشعب اللبناني، وبين ما هو اجتماعي بامتياز".
