#adsense

مصادر اميركية: لا زيارات الى سوريا قبل تشكيل حكومة لبنان وعون سيعرقل حتي يطلب منه حزب الله التوقف

حجم الخط


مصادر اميركية: لا زيارات الى سوريا قبل تشكيل حكومة لبنان وعون سيعرقل حتي يطلب منه حزب الله التوقف

كشفت صحيفة "الراي" الكويتية ان واشنطن ابلغت دمشق ان لا وفود أميركية لا مدنية ولا عسكرية ستزور سوريا ما لم تتألف حكومة في لبنان لكنها اشارت الى ان واشنطن مازالت مستمرة بمحاولة اقناع دمشق بتغيير سلوكها، وهو ما سيسمعه نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، الذي بدأ زيارة للعاصمة الأميركية.

واعلنت مصادر اميركية رفيعة المستوى للصحيفة "انه حتى قبل اسبوعين، لم تكن سوريا متورطة في عرقلة تشكيل الحكومة اللبنانية، الا انها اصبحت كذلك بعد شبه الانهيار الذي شهدته العلاقة الأميركية-السورية. وتعتقد ان قبل دخول سوريا على الخط، كان مصدر عرقلة تشكيل الحكومة "حزب الله"، والى حد ما إيران.

وتضيف: "هناك ضمانة يطلبها الحزب في موضوع معين، حاول الرئيس المكلف سعد الحريري تقديم ضمانات اثناء لقائه الاخير الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، الا ان الأخير اعتبر ان ما قدمه الحريري لا يكفي وخرج على الملأ ليحذر من عواقب في هذا الامر او ذاك".

وتشرح المصادر ان "حلفاء سوريا في لبنان عبروا دوما عن نيتهم تسهيل التشكيل، حتى جاء تكليف الحريري مرة ثانية بعد اعتذاره بعد شهرين ونصف الشهر من تكليفه الاول، فانقلب الموقف السوري".

وبالنسبة للنائب ميشال عون، تعتقد المصادر، انه "يدير العرقلة باسم حزب الله، وهو لن يتوقف حتى لو تم توزير صهره جبران باسيل واعطاءه حقيبة الاتصالات، إلى ان يطلب منه حزب الله ذلك".

وحسب المسؤولين الأميركيين، التغيير في الموقف السوري، جاء لاعتبارات غير لبنانية، "فسوريا تقف على قدمها الخلفية في مواجهة شبح محكمة دولية اخرى تطالب بها الحكومة العراقية، وعلاقتها مع واشنطن تتأزم، والقاهرة ما زالت حانقة على الرئيس بشار الأسد، ودور قطر الاقليمي بدأ يتراجع بطلب أميركي، فلم يبق لسوريا غير تركيا".

وتختم المصادر "حتى انقرة لا تساند الشعارات السورية بالمطلق وتحض دمشق دوما على تغيير تصرفاتها والانفتاح على الغرب اما الوساطات التي تقودها تركيا باسم سوريا في مواجهة دول العالم، فهذه ليست من دون شروط، والشروط لا تعجب السوريين عادة".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل