#adsense

خوري: إحياء مسار “القوات” الحزبي افترض تركيز الاهتمام على العلاقات الدولية لشرح القضية اللبنانية

حجم الخط

خوري: إحياء مسار "القوات" افترض تركيز الاهتمام على العلاقات الدولية

أعلن مستشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع للعلاقات الخارجية ايلي خوري، ان إعادة إحياء مسار "القوات" الحزبي بعد جمود لسنوات طويلة، وارتداء اللباس التنظيمي، افترض تركيز الاهتمام على العلاقات الدولية لشرح القضية اللبنانية من جديد ومواكبة «ثورة الأرز» في سياق استعادة لبنان لاستقلاله وسيادته.

واضاف خوري في حديث لصحيفة "السفير" الاربعاء "لقد تولّد هذا النشاط الخارجي منذ حلّ الحزب والتضييق على ناشطيه فجرى التحول نحو الاغتراب الذي خرّج دفعات كبيرة من الطلاب والشباب، الذين احتلوا فيما بعد مواقع بارزة في مؤسسات خاصة كما في القطاع العام، ما سمح لهم أن يشكلوا "لوبي" ضاغطاً في دول تواجدهم. ولهذا تم استحداث لجنة للعلاقات الخارجية في مصلحة الطلاب، تهتم بإنشاء شبكة اتصالات على المستوى الشبابي مع أحزاب ومنظمات أخرى".

ومن نماذج "الثقل القواتي" في الخارج، مؤتمر الحزب الذي تجري أعماله راهناً في الولايات المتحدة الأميركية والذي يشارك فيه اكثر من خمسمئة شخصية حزبية ملتزمة تحتل معظمها مواقع مهمة في المجتمع الأميركي، وينضوون ضمن إطار هيكليّ منظّم، ويشكلون قوة ضغط سياسية ـ اقتصادية.

وتنطلق هذه الحركة، بحسب خوري، من "العمل الحزبي في خدمة المشروع السياسي لـ"القوات"، ويتقاطع هذا التحرك مع الحلفاء وإن كانت تتمتع بالاستقلالية، إلا أنه يتم التنسيق مع القوى الشريكة، على أساس الثوابت التي نتقاسمها وإياهم".

ورغم أن زيارات جعجع إلى الخارج تشمل "محوراً" واحداً، فيما علاقات ناشطيه موجهة نحو "وعية" واحدة من الأحزاب، فإن تبريرات لجنة العلاقات الدولية تفيد أن "هذه الحركة تنطلق من مسلمات قناعات القيادة التي تُختصر بالدفاع عن الدولة الواحدة، وبالتالي فإن هذا النشاط هو للتذكير بهذه المسلمات. لا نعاني من "عقدة" بعض الدول طالما أن التحرك هو في خدمة القضية المركزية والتي هي بناء الدولة وحصر السلاح في يد السلطات الرسمية، ولهذا لا مانع من زيارة أي دولة قد تخدم القضية".

"اجتياز الحدود" هذا، يضع التحرك "القواتي" تحت المجهر نظراً لماضي هذا التنظيم المعبأ بالتهم، لكن خوري يقول: "لا خشية لدينا من أي تهمة قد توجه إلينا، لأن ما نقوم به يحمل الطابع العلني ضمن جدول أعمال مكتوب يتمحور حول أجندة مطالب نرفعها إلى مسؤولي الدولة التي نزورها، ونقوم به تحت ضوء الشمس، ولذا لا نخجل به، علماً بأن هذا الكلام هو اتهام يوجهه الآخرون الذين قد لا يلتزمون بالعلنية التي تميز نشاطنا". أما بالنسبة لاتهام العلاقة مع إسرائيل "فهو ملف طويناه من زمن ولم نعد نعطيه أي اهتمام، لأن تحركنا ينطلق من الواجب الوطني لشرح القضية، وعندما نتلمس من قرارات دولية تصدر بشأن القضية، مصلحة لبنانية، فإن هذه الاتهامات الباطلة لن تثنينا عن تحركنا".

المصدر:
السفير

خبر عاجل